أعلن «مصدر أمني محلي»، تعرُّض أحد مقرات «الحشد الشعبي» لقصف جوي في محافظة «الأنبار»، وسط حالة من الاستنفار الأمني بالمنطقة.
أوضح المصدر، أن القصف الجوي استهدف بشكل مباشر مقر (اللواء 18) التابع للحشد الشعبي بمدينة «القائم» غربي الأنبار، وهي المنطقة التي تشهد توترات مُستمرة نظرًا لموقعها الاستراتيجي.
أضاف المصدر العراقي، أن الهجمات الجوية لم تقتصر على مقر اللواء فحسب، بل امتدت لتستهدف عددًا من المواقع القريبة من الشريط الحدودي مع «سوريا».
من ناحية أخرى، وفي وقت سابق، شهدت عدة مدن عراقية، ليلة ساخنة إثر موجة من الانفجارات الضخمة والضربات الجوية التي يرجح أنها «هجوم إسرائيلي» بدعم أمريكي، استهدف مواقع استراتيجية لفصائل مسلحة في مناطق متفرقة من البلاد.
نقلت وكالة «رويترز» عن مصادرها، أن غارات جوية إسرائيلية استهدفت مدينة «المثنى» جنوب العراق، فيما أفادت منصات عراقية بسقوط قتلى وجرحى في هجمات مماثلة طالت محافظات «القائم وديالى والسماوة»، وسط استنفار أمني واسع.
ذكرت التقارير أن الضربات الجوية والصاروخية تركزت على مقرات تابعة لفصائل «الحشد الشعبي» و«عصائب أهل الحق»، بالإضافة إلى مواقع في قضاء القائم غرب العراق، وأهداف يُعتقد أنها مرتبطة بـ «حزب الله العراقي»، مما أسفر عن تدمير منشآت حيوية تابعة لهذه الفصائل.
وفي محافظة بابل، أفاد مسؤول أمني بسماع دوي انفجارات عنيفة في منطقة «جرف النصر»، مُؤكّدًَا أن الجهات المختصة تُتابع الموقف للتحقق من مصدر الانفجارات وطبيعة الأضرار، في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية لتحديد حجم الخسائر البشرية والمادية.
تأتي هذه التطورات «الخطيرة» في سياق المواجهة المفتوحة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى؛ حيث تشن الفصائل الموالية لطهران ضربات انتقامية ضد المصالح الأمريكية، ردًا على الهجمات المستمرة التي تستهدف تحجيم نفوذها في المنطقة.
على جانب آخر، وفي وقت سابق، أعلنت «خلية الإعلام الأمني في العراق»، اليوم الثلاثاء، عن نجاح الدفاعات الجوية في إسقاط طائرة مُسيّرة حاولت التقرب من محيط سجن غربي العاصمة «بغداد»، مُؤكّدة السيطرة التامة على الموقف الأمني.