أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، أن القوات المسلحة تفرض رقابة لصيقة على تحركات الأسطول الأمريكي في مضيق هرمز، وخص بالذكر حاملة الطائرات العملاقة «جيرالد فورد»، في تصريحات عاصفة تعكس حجم التوتر المُشتعل.
رد المتحدث الرسمي، عبر بيان على «تليجرام»، اليوم الثلاثاء، بقوة على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تراجع وتيرة القصف الإيراني، قائلاً: «يزعم ترامب أننا خفضنا إطلاق الصواريخ، بينما نحن الآن نُطلق صواريخ أقوى تحمل رؤوسًا حربية يفوق وزنها الطن»، مُؤكّدًا أن الردود الإيرانية تركت ترامب في حالة من «الارتباك والعجز».
كشف الحرس الثوري أن البحرية الأمريكية تتواجد حاليًا على مسافة تزيد عن (1000 كيلومتر) من السواحل الإيرانية، زاعمًا أن «كافة البنية التحتية العسكرية الأمريكية في المنطقة قد دُمرت»، مُشددًا على أن القوات الإيرانية في حالة «تأهب قصوى» لحماية المنشآت النفطية وتأمين المنطقة.
أشار المتحدث إلى أن ازدحام المطارات وهروب المستوطنين للملاجئ هو «الواقع الحقيقي للكيان»، واصفًا الأوضاع داخل إسرائيل بـ«التوتر الدائم».
تأتي هذه التصريحات المُدوّية في ظل العملية العسكرية الواسعة التي تشنها واشنطن وتل أبيب منذ 28 فبراير، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي وتنصيب نجله «مجتبى» خلفًا له، وسط تبادل عنيف للضربات الصاروخية والمُسيّرات.