دعا الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي إلى التعاون والتكامل المستمر مع دول حوض النيل، مؤكداً على أهمية العمل المشترك لضمان استقرار المنطقة.
وحذر الرئيس من أن أي مغامرات في حوض النيل أو منطقة القرن الأفريقي ستترتب عليها تداعيات لا يمكن احتواؤها، مشيراً إلى أن محاولات إشعال الفتن في هذه المناطق قد تؤثر سلباً على الأمن الإقليمي والاستقرار المائي والسياسي.
وشدد على أن مصر تدعو دائماً إلى الحوار البناء والتعاون بين الدول، لضمان حماية الموارد المشتركة وتحقيق مصالح الشعوب في حوض النيل والمنطقة الأفريقية بشكل عام.
أدان الرئيس المصري العدوان على الدول العربية الشقيقة، محذراً من أن الحرب الجارية ستترتب عليها تداعيات إنسانية واقتصادية وأمنية جسيمة، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد ظرفاً دقيقاً ومصيرياً يتطلب التعاون والحوار لحماية الشعوب والمقدرات.
أكد الرئيس المصري موقف مصر الثابت من القضية الفلسطينية ورفضها القاطع لأي محاولات للالتفاف على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة أو تعطيله.
وقال الرئيس إن اتفاق وقف إطلاق النار، ضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يمثل محطة فارقة في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وشدد الرئيس المصري على أن تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه هو خط أحمر لن تسمح مصر بتجاوزه، مؤكداً أن "لا سلام بلا عدل ولا استقرار بلا دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية".
وأوضح أن موقف مصر من القضية الفلسطينية واضح لا لبس فيه، وأن القضية الفلسطينية تمثل جوهر النزاع في الشرق الأوسط. وأضاف أن "لا تسويات دون حوار ولا حلول دون تفاوض"، داعياً إلى إعطاء الفرصة لوقف الحرب والبحث عن الحلول السلمية.
من المقرر أن يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الإثنين، الندوة التثقيفية الـ 43 بمناسبة الاحتفال بيوم الشهيد والمحارب القديم بمركز المنارة الدولي للمؤتمرات بالقاهرة الجديدة، وبحضور كبار رجال الدولة وقادة القوات المسلحة والشرطة، بالإضافة إلى أهالي وأسر شهداء القوات المسلحة والشرطة.
وتحتفل مصر اليوم بيوم الشهيد الموافق التاسع من مارس من كل عام اعترافا بجميل وفضل شهدائنا الأبرار وهو ذكرى استشهاد الفريق أول عبدالمنعم رياض فى عام 1969.
تضحيات صنعت مجد.. بهذا الشعار أطلقت قواتنا المسلحة الاحتفال بيوم الشهيد في الذكرى الـ57 لاستشهاد الفريق عبد المنعم رياض ليكون العنوان الرسمي لفعاليات هذا العام تأكيدا على أن دماء الشهداء هي الأساس الذي بنيت عليه رفعة الدولة واستقرارها.