وقع انفجار أمام كنيس يهودي في مدينة لييج بشرق بلجيكا فجر اليوم الإثنين، دون تسجيل إصابات، وذلك وفقًا لما أعلنته الشرطة المحلية التي أشارت إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد سبب الانفجار.
وأكد ناطق باسم الشرطة أن الانفجار تسبب بأضرار مادية فقط، حيث تحطمت نوافذ الكنيس والمباني المجاورة على طول الطريق، وتم فرض طوق أمني في المنطقة فيما وصلت الشرطة الفدرالية لمباشرة التحقيق.
وذكرت شبكة البث العامة الناطقة بالفرنسية "آر تي بي إف" RTBF أن الحادث وقع حوالي الساعة الرابعة صباحًا بالتوقيت المحلي، وأن فريقًا متخصصًا في مكافحة الإرهاب يتولى التحقيق.
الجدير بالذكر، أن الكنيس، الذي بني عام 1899، يعتبر متحفًا لتاريخ الجالية اليهودية في لييج وفق موقعه الرسمي على الإنترنت.
أكد ماكسيم بريفو اليوم الأربعاء، أن الهجوم العسكري المشترك الذي شنته الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران يشكل انتهاكًا للقانون الدولي، معتبراً أن هذه العمليات لا تتوافق مع المعايير الدولية المعروفة.
وأوضح بريفو في تصريحات لقناة الجزيرة، أن بلجيكا تدرك دوافع التحرك العسكري، لكنها في الوقت نفسه تدين الطريقة التي ردت بها إيران على دول الخليج، معتبرًا أن هذا التصعيد يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.

وأشار وزير الخارجية البلجيكي إلى أن الشعب الإيراني هو وحده صاحب الحق في اختيار قيادته، وأن أي تدخل خارجي في هذا الشأن يعتبر انتهاكًا للسيادة الوطنية لإيران.
وأضاف بريفو أن على إسرائيل ألا تستغل الظروف الراهنة لتنفيذ عمليات عسكرية قد تنتهك سلامة أراضي وسيادة دول أخرى، وخصوصًا لبنان، مشدداً على ضرورة احترام الحدود والالتزامات الدولية المتعلقة بالأراضي والسيادة الوطنية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على إيران منذ 28 فبراير الماضي، والذي أدى إلى سقوط المئات من القتلى، بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين البارزين.
ومن جانبها، ردت إيران على هذه العمليات بإطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، ما أسفر عن وقوع أضرار وخسائر في بعض المنشآت العسكرية والمدنية.
كما شهدت الأيام الأخيرة هجمات إيرانية على ما تصفه طهران بـ"مصالح أمريكية" في بعض الدول العربية، شملت موانئ ومباني سكنية، وأدت إلى وقوع قتلى وجرحى بين المدنيين، بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة.
وأكد وزير الخارجية البلجيكي أن تصعيد العمليات العسكرية من أي طرف في المنطقة يزيد من المخاطر على الأمن والاستقرار الإقليميين، ويهدد الجهود الدولية الرامية إلى تهدئة التوترات بين الأطراف المعنية.
كما دعا بريفو المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده للضغط على جميع الأطراف لتجنب أي تصعيد إضافي، والعمل على الحلول الدبلوماسية والسياسية لحل الأزمة، بعيدًا عن الخيارات العسكرية التي تزيد من معاناة المدنيين وتؤثر على الاستقرار في الشرق الأوسط. وشدد على أن احترام سيادة الدول والقانون الدولي هو السبيل الوحيد لتجنب وقوع كارثة إنسانية كبيرة، ولحماية حقوق الشعوب في تقرير مصيرها.