بارك النائب الأول لرئيس مجلس النواب عدنان فيحان، انتخاب السيد مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران، مؤكدا أنه اختياره يمثل محطة مهمة في النظام السياسية في الجمهورية الإسلامية.
وقال فيحان في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، "نتقدم بخالص التهاني والتبريكات إلى الشعب الإيراني العزيز، في هذه الليلة المباركة من شهر رمضان الكريم، بمناسبة انتخاب سماحة حجة الإسلام والمسلمين آية الله العظمى السيد مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى للبلاد، متمنين لسماحته دوام التوفيق والسداد في قيادة الجمهورية الإسلامية نحو مزيد من العزة والتقدم والأقتدار، في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الأمة."
وأضاف: "وإذ نبارك لإيران قيادةً وشعبًا هذا الحدث الذي يمثل محطة مهمة في مسيرة النظام السياسي في الجمهورية الإسلامية، بما يجسد إرادة مؤسساتها الدستورية وتطلعات شعبها في مواصلة مسيرة الدولة، فإننا نؤكد تضامننا الكامل مع الشعب الإيراني إزاء ما يتعرض له من عدوان غاشم يتنافى مع القوانين والمواثيق الدولية"، مجددا دعوته إلى المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والتحرك الجاد من أجل إيقاف هذا العدوان ومنع تداعياته على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
أعلن الحرس الثوري الإيراني ولاءه الكامل للمرشد الإيراني الجديد، آية الله مجتبى خامنئي، مؤكداً التزامه بالطاعة والدعم لقيادته في المرحلة المقبلة، وذلك وفق ما نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية المقربة من الحرس الثوري.
وجاء هذا الإعلان بعد اختيار مجلس خبراء القيادة لمجتبى خامنئي مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية، في خطوة وصفها الحرس الثوري بأنها تمثل "فجراً جديداً" وبداية مرحلة مختلفة في مسار النظام الإيراني.
وأكد البيان أن المؤسسة العسكرية العقائدية في إيران تقف خلف القيادة الجديدة، مشدداً على احترامها وولاءها التام لمن اختاره مجلس الخبراء لتولي منصب المرشد الأعلى.
وقال الحرس الثوري، في البيان الذي نقلته وكالة "تسنيم"، إن اختيار مجتبى خامنئي يأتي في لحظة حساسة تمر بها إيران والمنطقة، مشيراً إلى أن القيادة الجديدة قادرة على توجيه البلاد خلال "المنعطفات الصعبة" التي تواجهها. وأضاف البيان أن المرشد الجديد سيقود إيران نحو تحقيق "الأهداف السامية للثورة الإسلامية"، في إشارة إلى المبادئ التي تأسست عليها الجمهورية الإسلامية منذ عام 1979.