أعلنت وزارة التربية العراقية، اليوم الأحد، أن التعليم الحضوري في المدارس مستمر، فيما أكدت أن أي تغيير سيخضع لتقدير الجهات المختصة.
وقال المتحدث باسم وزارة التربية العراقية، كريم السيد، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "واحدة من أبرز التحديات التي تواجه الوزارة تتمثل في كثرة الشائعات والأخبار غير الدقيقة التي تعتمدها بعض المنصات والقنوات عبر تلغرام، الأمر الذي ينعكس سلباً على عمل الوزارة، ويربك الطلبة وأولياء أمورهم، خاصة في هذه المرحلة الاستثنائية"، مبينا ان "الوزارة تشدد باستمرار على ضرورة اعتماد الأخبار الصادرة عن منصاتها الرسمية الموثقة، إلى جانب التصريحات والبيانات التي تصدر عنها عبر قنواتها المعتمدة".
وأضاف أن "ولي الأمر يحتاج في هذه الظروف إلى الوصول للمعلومة الصحيحة من مصدرها الرسمي"، مشيرا الى ان "هذه الصفحات والقنوات توسعت خلال فترة جائحة كورونا، واستمرت في استهداف جمهور الطلبة الباحثين عن الأخبار والمستجدات، من خلال نشر معلومات غير دقيقة، أو تداول نوايا وتوقعات على أنها أخبار مؤكدة".
وتابع "أصدرنا توضيحات بعد تزايد الأحاديث خلال الفترة الأخيرة عن احتمال اللجوء إلى التعليم الإلكتروني"، موضحا ان "موقف الوزارة ثابت حتى الآن باتجاه استمرار التعليم الحضوري، وأن أي تغيير محتمل سيخضع لتقدير الجهات المختصة ووفق السياقات الرسمية المعتمدة".
قررت وزارة التربية العراقية، استحداث صفوف التعليم المبكر وفق ضوابط تنظيمية حديثة، بحسب وكالة الأنباء العراقية واع.
وقال المكتب الإعلامي لوزارة التربية، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "المديرية العامة للتعليم العام والأهلي والأجنبي قررت استحداث صفوف التعليم المبكر في المدارس الابتدائية الحكومية والأساسية، بما يتيح إلحاق رياض الأطفال بالأبنية المدرسية والاستفادة من مرافقها، مع اعتماد مناهجها وأساليبها التربوية الخاصة".
وأشار إلى أن "فتح الصفوف يتم بعد استحصال الموافقات الرسمية، على أن يكون الصف في الطابق الأرضي وبمعزل عن بقية الصفوف، ويُقبل الأطفال بعمر خمس سنوات بعدد (15–25) طفلًا، مع إمكانية فتح صف أو صفين بحسب الكثافة السكانية وغياب رياض الأطفال في المنطقة".
وأكدت الوزارة "ضرورة توفير معلمتين متفرغتين وموظفة خدمة، وساحة ألعاب خارجية، وتجهيز الصف بالأثاث والتقنيات الحديثة والمرافق الصحية الخاصة، على أن يتولى قسم رياض الأطفال الكشف الفني ويكون الإشراف حصرًا من مشرفاته؛ لتعزيز جاهزية الأطفال للمراحل الدراسية اللاحقة".