أكد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم الأحد، أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للحفاظ على أمن الممرات البحرية، فيما أشار السفير التركي أنيل بورا إينان قيام بلاده بمنح تأشيرات دخول (ترانزيت) لكافة العراقيين العالقين في المنافذ الحدودية الجوية والبرية.
وفي سياق منفصل، اعلنت وزارة العدل العراقية، اليوم الاحد، عن إطلاق سراح (124) حدثاً خلال شهر شباط الماضي.
وذكرت الوزارة في بيان ، ان "عدد الأحداث المطلق سراحهم خلال شهر شباط من العام الحالي 2026 بلغ (124) حدثاً".
واضافت ان "المفرج عنهم توزعوا بين (48) حدثاً موقوفاً تم الإفراج عنهم، و(32) تخلية تم إطلاق سراحهم بعد قضاء مدة المحكومية، و(44) بالإفراج الشرطي، وذلك لحسن سلوكهم واجتيازهم الدورات التأهيلية المعتمدة، استناداً إلى توصية شعب البحث الاجتماعي ومصادقة الجهات القضائية المختصة".
وأكدت الوزارة أن "دائرة إصلاح الأحداث مستمرة في أداء مهامها بمهنية ومسؤولية، من خلال المتابعة الدقيقة لملفات النزلاء، وضمان تنفيذ الإجراءات القانونية والإنسانية في آلية الإفراج".
وجه القائد العام للقوات المسلحة في العراق، رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم السبت، بملاحقة مرتكبي العمل الإرهابي بإطلاق المقذوفات باتجاه محيط السفارة الأمريكية في العراق، وتقديمهم للعدالة.
وقال الناطق باسم القائد العام صباح النعمان في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أصدر أوامره الى القيادات العسكرية والأمنية كافة، وفي قواطع المسؤولية، بملاحقة مرتكبي العمل الإرهابي بإطلاق المقذوفات باتجاه محيط السفارة الأمريكية في العراق، وتقديمهم للعدالة".
وأضاف، أن "القائد العام جدد في الأوامر والتوجيهات، على أن استهداف البعثات والسفارات الدبلوماسية العاملة في العراق، هو فعل لا يمكن تبريره، أو القبول به تحت أي ظرف، وأنه من الأفعال التي تمس الأمن الوطني واستقرار البلاد بأكملها".
وأشار إلى، إن "مرتكبي هذه الاعتداءات يقترفون إساءة للعراق وسيادته وأمنه، وأن هذه المجاميع المنفلتة التي لا تنصاع للقانون لا تمثل بأي حال من الأحوال إرادة الشعب العراقي"، مؤكدا أن "خيارات الحرب والأفعال العسكرية تبقى بيد الدولة حصراً، وهي التي تمثل القرار الوطني الذي أكّدته الحكومة في مناسبات عدّة."