قالت سلطنة عمان، اليوم الأحد، إن الخدمات التشغيلية واللوجستية تواصل عملياتها في البلاد بكفاءة.
وأعلنت سلطنة عمان أن حركة النقل البري والبحري والجوي في السلطنة تسير بشكل طبيعي.
وقالت وزارة الخارجية العمانية إنها واصلت، بالتنسيق مع الجهات المعنية في سلطنة عمان، تنفيذ الترتيبات اللازمة لتيسير عودة المواطنين العمانيين الموجودين خارج الوطن، وفقاً لوكالة الأنباء العمانية.
وتابعت الوزارة: "وصلت إلى أرض الوطن اليوم دفعة إضافية من المواطنين بعد تيسير انتقالهم من إيران، وذلك بالتنسيق مع سفارتي سلطنة عُمان في طهران وأنقرة والجهات المعنية في جمهورية أذربيجان، ضمن ترتيبات انتقال منظمة براً وجواً تكفل سلامتهم وانسيابية تنقلهم".
كما وصلت إلى عمان دفعات إضافية من المواطنين القادمين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبر المنافذ البرية.
أنقذت البحرية العمانية، الأربعاء، طاقم سفينة شحن إثر تعرضها لقصف صاروخي قرب مضيق هرمز.
وذكرت وكالة الأنباء العُمانية، أن "البحرية السُّلطانية العُمانية استجابت لبلاغ تعرض سفينة شحن تحمل علم دولة مالطا لقصف بصاروخين قرب مضيق هرمز".
وأضافت "تم إنقاذ طاقم السفينة المكوّن من 24 شخصًا وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم وهم بصحة جيدة".
ونفى مركز الاتصالات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الثلاثاء، تنفيذ أي هجوم عسكري على أراضي أو موانئ سلطنة عمان.
إيران تنفي أي هجوم على سلطنة عمان وتؤكد احترام العلاقات الثنائية
وأوضح البيان، أن القوات المسلحة الإيرانية تنفي بشكل قاطع أي هجوم على أراضي وموانئ الدولة الصديقة والجارة عمان، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين تقوم على الاحترام المتبادل والتعاون المشترك.
وأشار البيان إلى أن العمليات الإيرانية تقتصر على استهداف الأراضي الإسرائيلية والمصالح الأمريكية فقط، وذلك ردًا على ما وصفه بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
عمان تعلن اعتراض مسيرتين في ظفار وسقوط ثالثة قرب ميناء صلالة
وفي سياق أخر، أعلنت سلطنة عمان، عن اعتراض مسيرتين في أجواء محافظة ظفار وسقوط مسيرة ثالثة بالقرب من محيط ميناء صلالة، دون وقوع أي خسائر بشرية أو مادية، وفقًا لما أفاد به مصدر أمني لوكالة الأنباء العمانية.
عمان تعلن اعتراض مسيرتين في ظفار وسقوط ثالثة قرب ميناء صلالة
وأعربت السلطنة عن استنكارها وإدانتها لهذه الهجمات، مؤكدة اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان أمن البلاد وسلامتها.
وكانت اندلعت السبت حرب واسعة النطاق بين إيران وإسرائيل، في تصعيد عسكري يُعدّ من أكبر المواجهات منذ عقود في الشرق الأوسط، وقد شمل الاشتباك الولايات المتحدة بشكل مباشر، ما حول النزاع إلى أوسع صراع إقليمي منذ انتهاء الحرب العراقية-الإيرانية في الثمانينيات.
الصراع نشأ بعد سنوات من التوتر المتصاعد حول البرنامج النووي الإيراني وبرامج الصواريخ الباليستية، وتصاعدت الأحداث بشكل حاد خلال الشهور الماضية إلى أن وصلت اليوم إلى معركة مفتوحة تشمل ضربات جوية وصاروخية على نطاق واسع.
خلفية النزاع: سنوات من التوترات والبناء العسكري
يرجع أصل الصراع بين إيران وإسرائيل إلى أكثر من عقدين من العداء، إذ تعتبر كل من طهران وتل أبيب الأخرى تهديدًا وجوديًا.
إيران تدعم حركات ومسلحين في المنطقة (مثل حزب الله في لبنان)، في حين ترى إسرائيل التوسع الإيراني النووي والصاروخي كتهديد مباشر لأمنها.
خلال السنوات الماضية وقع تبادل ضربات عملياتية وحربية غير مباشرة من خلال وكلاء في سوريا ولبنان واليمن، وأيضا اشتباكات محدودة، لكن الوضع لم يبلغ هذه الدرجة من التصعيد بين القوة العسكرية المركزية لكل طرف.