تلقي الأزمة في السودان بظلالها على اجتماعات لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ المصري، برئاسة النائب محمد عبد اللاه، والتي تُعقد على مدار يومى الأحد والاثنين، لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان وانعكاساتها على الأمن الإقليمي.

وكان السفير ياسر سرور، مساعد وزير الخارجية مدير إدارة السودان وجنوب السودان بوزارة الخارجية، قد أكد خلال مشاركته في اجتماع لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب المصري الأسبوع الماضي، دعم مصر الكامل لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء النزاع في السودان، وفي مقدمتها التوصل إلى هدنة إنسانية فورية.
وأشار مساعد وزير الخارجية، إلى الانخراط المصري النشط في جهود الرباعية الدولية بشأن السودان الرامية إلى احتواء الأزمة ودفع مسار التسوية.
وشدد السفير ياسر سرور على حرص مصر على دعم مؤسسات الدولة السودانية والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، مع التأكيد على رفض انفصال أي جزء من أراضيه.
وكان أعلن عضو مجلس السيادة السوداني، الفريق أول ركن ياسر عبد الرحمن العطا، اليوم السبت، أن عملية دمج جميع القوات الداعمة للحكومة ستشمل كل الفصائل المشاركة في ما وصفه بـ«حرب الكرامة» دون استثناء، في خطوة تهدف إلى توحيد المؤسسات العسكرية وتعزيز الاستقرار داخل السودان.
جاء ذلك خلال حديث العطا لتجمع من القوات السودانية، ونقلته وكالة الأنباء الرسمية السودانية «سونا»، حيث شدد على أن المرحلة المقبلة ستشهد ضم جميع القوات المساندة ضمن المؤسسة النظامية السودانية، وفق الشروط والمعايير الرسمية المعتمدة للانضمام.
وأوضح العطا أن عملية الدمج ستشمل مختلف الفصائل، من بينها القوات المشتركة، ودرع السودان، وكتائب البراء، وكتائب الثوار، والمقاومة الشعبية، مؤكداً أن آليات الدمج سيتم تفعيلها قريبًا وبشكل فوري، دون انتظار أي مواعيد أخرى أو تأجيلات محتملة.