جيران العرب

الرئيس الإيراني يؤكد: لن نستسلم وسنرد بقوة على كافة التهديدات

الأحد 08 مارس 2026 - 10:24 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الاحد،  أن بلاده سترد على أي اعتداء تتعرض له، فيما أشار إلى أن إيران تسعى للحفاظ على علاقات الأخوة مع دول الجوار.

وتابع بزشكيان إن "العدو يسعى إلى خلق الخلاف بين إيران والدول الأخرى"، مؤكداً أن بلاده "تقف بقوة في وجه من يعتدي عليها وسترد عليه بشدة".

وأضاف أن إيران "لن تتردد في الرد إذا استُخدمت أراضي أي دولة لمهاجمة أراضيها أو الاعتداء عليها"، مشدداً على أن طهران لن تستسلم أمام الضغوط.

وقال الرئيس الإيراني أن بلاده تجمعها علاقات أخوة مع دول الجوار، لكنها سترد على أي اعتداء قد تتعرض له.

وفي سياق آخر، انتقد بزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل، متسائلاً: "ألا تخجل أمريكا وإسرائيل من قتل هذا العدد من الأطفال، ومن مقتل أكثر من خمسين ألف طفل في غزة؟".

إيران ترد على هجوم مصفاة طهران بضربة استهدفت حيفا

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الحرس الثوري الإيراني، تنفيذ هجوم دقيق على مصفاة نفط في مدينة حيفا بإسرائيل، وذلك رداً على الهجوم الذي استهدف مصفاة نفط جنوب طهران، في تصعيد جديد ضمن سلسلة المواجهات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.

 

وأوضح الحرس الثوري في بيان رسمي أن الضربة جاءت كـ"رد مباشر على استهداف البنية التحتية النفطية الإيرانية"، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية نفذت الهجوم بدقة واستهدفت منشآت حيوية داخل المصفاة الإسرائيلية. 

ويأتي هذا التطور بعد أن تعرضت مصفاة نفط جنوب العاصمة الإيرانية طهران لهجوم أدى إلى أضرار في بعض منشآتها، دون صدور حصيلة دقيقة حتى الآن عن الخسائر المادية أو البشرية.

تزامن هذا التصعيد مع تصريحات لمسئول أمريكي لشبكة سي بي إس، أفاد فيها أن حاملة الطائرات جورج دبليو بوش تستعد للانتشار في الشرق الأوسط، ضمن تعزيز الوجود البحري الأمريكي، بالتزامن مع حاملتي الطائرات جيرالد فورد وأبراهام لينكولن، في خطوة تهدف إلى مراقبة التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة وتأمين المصالح الأمريكية.

 

من جانبه، أصدر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سلسلة تصريحات حادة على منصات التواصل الاجتماعي، واصفاً إيران بأنها "ستتعرض لضربة قاسية جدًا"، مؤكداً أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية تهدف إلى إنهاء ما وصفه بسلوك إيران العدائي في الشرق الأوسط. وأضاف ترامب أن طهران لم تعد "المتنمرة في المنطقة"، بل أصبحت "الخاسر"، متوقعاً استمرار هذه الحالة لعدة عقود، حتى استسلامها أو انهيارها بالكامل.