استهدفت غارة جوية إسرائيلية، فجر اليوم الأحد، فندق «رمادا» الشهير في منطقة الروشة السياحية بقلب العاصمة اللبنانية بيروت، وسط أنباء عن عملية اغتيال لشخصية «غامضة» لم يتم الكشف عن هويتها بعد، في تطور درامي ومفاجئ.
نقلت قناة «روسيا اليوم»، أن القصف استهدف بشكل دقيق غرفة داخل الفندق الواقع في أحد أكثر الأحياء حيوية وسياحة ببيروت، مما أدى إلى سقوط (4 قتلى و10 مصابين) كحصيلة أولية، فيما فرضت الأجهزة الأمنية طوقًا مُشددًا حول الموقع.
فيما لم يُصدر أي تعليق رسمي من «الجانب الإسرائيلي» حول طبيعة الهدف أو تفاصيل الغارة، حيث تأتي هذه الضربة في وقت يشهد فيه لبنان قصفًا مُتواصلًا يتركز في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، مع تصاعد حدة المواجهات المباشرة بين «حزب الله» وجيش الاحتلال.
على صعيد مُتصل، كشف مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية عن أرقام «صادمة» لحصيلة العدوان الإسرائيلي منذ فجر الإثنين (2 مارس) وحتى ظهر السبت (7 مارس)، حيث ارتفع عدد الضحايا إلى (294 قتيلاً و1023 جريحًا)، مما يعكس حجم التصعيد العنيف الذي تشهده البلاد في الأيام الأخيرة.
من ناحية أخرى، وفي وقت سابق، نفّذ «الطيران الحربي الإسرائيلي»، فجر الخميس، سلسلة غارات جوية واسعة استهدفت عددًا من القرى والبلدات في جنوب لبنان، حيث شملت الهجمات بلدة «تول» بالقرب من مستشفى راغب حرب في قضاء النبطية، بالإضافة إلى مناطق في إقليم التفاح، وبلدات «عبا»، و«الشهابية»، و«القاطراني».
وامتدت الغارات الإسرائيلية لتطال بلدات «كفررمان»، و«الكفور»، و«الجميجمة»، و«كفرتبنيت» في الجنوب اللبناني، وسط استمرار التحليق المُكثف للطيران في الأجواء اللبنانية.
من جهة أخرى، أعلنت «وزارة الصحة اللبنانية»، عن سقوط ضحايا جراء غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في مخيم «البداوي» بمدينة طرابلس شمال البلاد، مُوضحة أن الهجوم أدى إلى مقتل شخصين وإصابة مواطنة بجروح، جرى نقلها لتلقي العلاج اللازم.
يأتي هذا الهجوم النوعي في ظل تصعيد عسكري «غير مسبوق» تشهده المنطقة، على وقع الغارات الإسرائيلية المُتكررة التي استهدفت مواقع إيرانية ولبنانية، وسط تحذيرات دولية من انزلاق الأوضاع نحو «حرب إقليمية شاملة» تشمل جبهات مُتعددة.
من جهة أخرى، وفي وقت سابق، أعلنت «وزارة الصحة اللبنانية»، عن حصيلة فاجعة جديدة جرّاء العدوان المُستمر، حيث «قُتل (31) شخصًا وأُصيب (149) آخرون» في سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت جنوبي لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، وسط موجة نزوح واسعة ودمار هائل في الممتلكات.