نعت وزارة الدفاع الجزائرية، اليوم السبت، مجموعة من العسكريين الذين فقدوا حياتهم أثناء أداء مهامهم الرسمية، وفقًا للبيان الصادر عن الوزارة، في خطوة تعكس التقدير الكبير الذي توليه الدولة لعناصر الجيش الوطني الذين يضحون بحياتهم في سبيل حماية الوطن.
وأكد البيان الصادر عن الوزارة، الذي نقلته وكالة الأنباء الفرنسية "أ.ف.ب"، أن العسكريين الذين استشهدوا كانوا ضمن وحدات تابعة للجيش الجزائري، وأدت مهامهم في ظروف صعبة، مشيرًا إلى أن نعيهم يأتي تعبيرًا عن الاحترام والتقدير لتضحياتهم، وعن مشاركة القيادة العسكرية والشعب الجزائري لأسر الشهداء في مصابهم الجلل.
يأتي هذا النعي في سياق استمرار العمليات الأمنية والعسكرية التي يقوم بها الجيش الجزائري في مختلف المناطق، خصوصًا على الحدود وفي المناطق التي تتعرض لمخاطر متعددة، سواء من الناحية الأمنية أو الطبيعية. وقد شددت وزارة الدفاع في بيانها على أن المؤسسة العسكرية تواصل أداء مهامها بحرفية عالية لضمان حماية المواطنين والحفاظ على الاستقرار الوطني.

وأشار البيان إلى أن الجيش الوطني الجزائري يولي اهتمامًا بالغًا لدعم عائلات العسكريين الذين يسقطون أثناء الخدمة، موضحًا أن الدولة تقدم كافة أشكال الرعاية والدعم الاجتماعي لأسر الشهداء، بما يعكس التزام الجزائر بمبادئ التضامن والوفاء لأبطالها الذين يسهرون على حماية البلاد.
كما أكدت وزارة الدفاع أن هذا النعي يعكس التقدير العالي لعناصر الجيش الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني رغم المخاطر التي تحيط بهم، ويعكس روح الانضباط والتفاني التي تتحلى بها القوات المسلحة الجزائرية.
ويعد الجيش الجزائري مؤسسة عسكرية تاريخية في البلاد، معروفة بمساهمتها الفاعلة في حفظ الأمن الوطني والمشاركة في عمليات حفظ السلام داخل وخارج حدود الدولة.
تفاعل الرأي العام الجزائري مع هذا النعي جاء متنوعًا، حيث عبّر العديد من المواطنين على منصات التواصل الاجتماعي عن بالغ حزنهم لفقدان العسكريين، مؤكدين دعمهم الكامل للجيش واحتضانهم لأسر الشهداء في هذا الوقت العصيب. واعتبر الكثيرون أن هذه التضحيات تجسد روح الوطنية والانتماء الحقيقي للجزائر.
وفي ختام البيان، جددت وزارة الدفاع الجزائرية التأكيد على التزامها بمواصلة حماية الأراضي الوطنية، مع حماية المواطنين ومواجهة أي تهديدات محتملة، مؤكدة أن الجيش الوطني سيبقى على الدوام الدرع الحصين للأمن والاستقرار في البلاد.