جيران العرب

إيران ترد على هجوم مصفاة طهران بضربة استهدفت حيفا

السبت 07 مارس 2026 - 09:49 م
هايدي سيد
الأمصار

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الحرس الثوري الإيراني، تنفيذ هجوم دقيق على مصفاة نفط في مدينة حيفا بإسرائيل، وذلك رداً على الهجوم الذي استهدف مصفاة نفط جنوب طهران، في تصعيد جديد ضمن سلسلة المواجهات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.

وأوضح الحرس الثوري في بيان رسمي أن الضربة جاءت كـ"رد مباشر على استهداف البنية التحتية النفطية الإيرانية"، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية نفذت الهجوم بدقة واستهدفت منشآت حيوية داخل المصفاة الإسرائيلية. 

ويأتي هذا التطور بعد أن تعرضت مصفاة نفط جنوب العاصمة الإيرانية طهران لهجوم أدى إلى أضرار في بعض منشآتها، دون صدور حصيلة دقيقة حتى الآن عن الخسائر المادية أو البشرية.

تزامن هذا التصعيد مع تصريحات لمسئول أمريكي لشبكة سي بي إس، أفاد فيها أن حاملة الطائرات جورج دبليو بوش تستعد للانتشار في الشرق الأوسط، ضمن تعزيز الوجود البحري الأمريكي، بالتزامن مع حاملتي الطائرات جيرالد فورد وأبراهام لينكولن، في خطوة تهدف إلى مراقبة التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة وتأمين المصالح الأمريكية.

من جانبه، أصدر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سلسلة تصريحات حادة على منصات التواصل الاجتماعي، واصفاً إيران بأنها "ستتعرض لضربة قاسية جدًا"، مؤكداً أن الهجمات الأمريكية والإسرائيلية تهدف إلى إنهاء ما وصفه بسلوك إيران العدائي في الشرق الأوسط. وأضاف ترامب أن طهران لم تعد "المتنمرة في المنطقة"، بل أصبحت "الخاسر"، متوقعاً استمرار هذه الحالة لعدة عقود، حتى استسلامها أو انهيارها بالكامل.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تبادلاً متسارعاً للضربات بين إيران وإسرائيل، حيث تستهدف كل من الدولتين مواقع عسكرية وبنية تحتية حساسة في مناطق مختلفة، ما يزيد من المخاطر على الاستقرار الإقليمي. ويعكس الهجوم الإيراني الأخير على حيفا قدرة طهران على الرد بدقة على أي تهديد للبنية التحتية الحيوية، في حين يظل المجتمع الدولي في حالة ترقب حذر لتطورات الأحداث.

وبذلك، تتواصل المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل وسط تحركات أمريكية مكثفة لتعزيز وجودها البحري في المنطقة، في ظل تهديدات محتملة بتصعيد أكبر إذا استمر الهجوم على المنشآت الحيوية للطرفين، ما يضع الشرق الأوسط على شفا أزمة جديدة قد تؤثر على الأمن الإقليمي وأسواق النفط العالمية.