جيران العرب

إجلاء آلاف الإسرائيليين إلى الفنادق بعد أضرار الصواريخ الإيرانية

السبت 07 مارس 2026 - 08:27 م
هايدي سيد
الأمصار

أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بأنه حتى اليوم الثامن من الحرب بين إسرائيل وإيران، تم إجلاء نحو 2719 إسرائيليًا إلى الفنادق بعد تضرر منازلهم نتيجة الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت عدة مناطق داخل إسرائيل خلال الأيام الماضية.

وبحسب الصحيفة، فقد تركزت عمليات الإجلاء في عدد من المدن الإسرائيلية التي تعرضت لأضرار مباشرة جراء سقوط الصواريخ، ومن أبرزها تل أبيب ومدينة بئر السبع، إضافة إلى مدن بيت شيمش ورامات غان وطيرة الكرمل وبني براك. 

وأوضحت التقارير أن السلطات الإسرائيلية قامت بنقل السكان المتضررين إلى الفنادق ومراكز الإيواء المؤقتة لحين الانتهاء من تقييم الأضرار وإعادة ترميم المنازل المتضررة.

وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن سلاح الجو نفذ خلال الليلة الماضية سلسلة من الغارات الجوية المكثفة على أهداف داخل طهران، مؤكداً أن الضربات استهدفت بنى تحتية عسكرية مرتبطة بإيران، من بينها مواقع قيادة ومنشآت لوجستية ومنظومات دفاع جوي.

وأوضح الجيش في بيان رسمي أن إحدى أبرز الضربات استهدفت مركز قيادة الدفاع الجوي التابع لسلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني، وهو المركز المسؤول عن إدارة منظومة الدفاع الجوي وتنسيق العمليات العسكرية في الأجواء الإيرانية. وأضاف البيان أن هذا المركز يعد من أهم مراكز القيادة والسيطرة الدفاعية في إيران، ويعمل على تشكيل صورة جوية شاملة لحماية المجال الجوي الإيراني.

كما أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن الغارات شملت أيضاً استهداف منظومات دفاع جوي إضافية ومقرات قيادة ومستودعات لوجستية ومبانٍ عسكرية أخرى تابعة للنظام الإيراني، والتي تقع بالقرب من مركز القيادة المستهدف.

وذكر البيان أن سلاح الجو هاجم كذلك موقعاً إضافياً يعتقد أنه يستخدم في إنتاج وإطلاق الصواريخ الباليستية، حيث يحتوي على مخازن لأسلحة ووسائل قتالية مرتبطة بوحدة تابعة لـ فيلق القدس.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن استهداف مركز قيادة الدفاع الجوي يهدف إلى إضعاف قدرات القيادة والسيطرة لدى إيران، وتقليل فاعلية منظومات الدفاع الجوي التي تعتمد عليها طهران في مواجهة الضربات الجوية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل خلال الأيام الأخيرة، حيث تبادل الطرفان الضربات العسكرية والهجمات الصاروخية، ما أدى إلى أضرار مادية في عدد من المدن الإسرائيلية، إلى جانب توسيع نطاق العمليات العسكرية داخل الأراضي الإيرانية.

ويرى مراقبون أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى توسيع رقعة الصراع في المنطقة، خاصة مع دخول أطراف إقليمية ودولية على خط الأزمة، الأمر الذي يثير مخاوف من تداعيات أمنية وسياسية أوسع في الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.