وصل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف في مصر، إلى محافظة المنيا للمشاركة في فعاليات ختام مسابقة «أصوات من السماء» لاكتشاف أصحاب الأصوات الحسنة في تلاوة القرآن الكريم، والتي تقام تحت رعاية وزارة الأوقاف ممثلة في مديرية أوقاف المنيا، وبالتعاون مع مؤسسة أبو حته للأعمال الخيرية.
ويشارك وزير الأوقاف في الحفل الختامي للمسابقة التي شهدت تنافس 32 متسابقًا من مختلف مراكز المحافظة، ضمن مرحلتين عمريتين للأطفال والشباب، حيث تهدف المسابقة إلى اكتشاف المواهب القرآنية وتشجيع النشء على حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته.
ومن المقرر أن يحضر الدكتور أسامة الأزهري كذلك فعاليات أطول مائدة إفطار رمضانية بالمحافظة، والتي تقام بمشاركة عدد كبير من أهالي المنيا، في أجواء تعكس روح التكافل والتراحم خلال شهر رمضان المبارك.
ويشارك في فعاليات الحفل عدد من القيادات الدعوية بوزارة الأوقاف، من بينهم الدكتور عمر خليفة وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة المنيا، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة والقيادات التنفيذية بالمحافظة.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار دعم وزارة الأوقاف للأنشطة القرآنية والمجتمعية، وتعزيز دور المساجد في نشر القيم الدينية وترسيخ روح التكافل بين أبناء المجتمع
سلّم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، اليوم عقود عدد من الوحدات السكنية ضمن المبادرة الرئاسية «سكن لكل المصريين» بمدينة حدائق العاصمة، للمستفيدين من محدودي ومتوسطي الدخل.
جاء ذلك بحضور المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المصرية، والدكتور وليد عباس، نائب وزير الإسكان المصري، والمهندس أحمد عمران، نائب وزير الإسكان لقطاع المرافق المصري، والسيدة مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري المصري، إلى جانب عدد من مسئولي وزارة الإسكان.
وأكد رئيس الوزراء المصري أن ما نشهده اليوم يمثل ترجمة حية لرؤية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي جعل من "بناء الإنسان" جوهراً للجمهورية الجديدة، مشدداً على أن الدولة المصرية لا تبني مجرد جدران، بل تعمل على تشييد مجتمعات عمرانية متكاملة الخدمات تلبي احتياجات المواطنين، بحيث تظل فلسفة «سكن لكل المصريين» الحصن الذي يضمن للفئات محدودة الدخل والشباب حقهم في العيش في مناطق حضارية وامتلاك وحدات سكنية بأسعار مناسبة.

وأضاف الدكتور مدبولي أن الحكومة المصرية ماضية في تنفيذ استراتيجيتها لتوفير الوحدات السكنية لجميع الشرائح الاجتماعية، ومواصلة جهود تجفيف منابع العشوائيات، مشيراً إلى أن الدولة، رغم التحديات الاقتصادية العالمية، لن تتراجع عن التزاماتها الاجتماعية، وستظل أولويات الإنفاق الحكومي موجهة نحو المشروعات التي تمس حياة المواطن المصري البسيط بشكل مباشر، لضمان استمرار مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل كل أسرة مصرية تسعى لغد أفضل تحت سقف آمن ومستقر.