أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية في العراق، السيد عمار الحكيم، للسفير الإيطالي في العراق نيكولو فونتانا، اليوم السبت، ضرورة احترام سيادة العراق وعدم استخدام أراضيه منطلقًا للعدوان على دول الجوار.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم، التقى السفير الإيطالي في العراق نيكولو فونتانا، حيث جرى، خلال اللقاء، استعراض مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، والحرب الدائرة فيها".
وشدد السيد الحكيم، بحسب البيان، على "ضرورة الوقف الفوري لهذه الحرب والعودة إلى طاولة الحوار البناء والتوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف ويحفظ سيادتها".
وأشار إلى "ضرورة أن تضطلع الدول الكبرى بأدوار فاعلة في إيقاف التصعيد، كما شدد على أهمية الالتزام بالقانون الدولي، ولا سيما ميثاق الأمم المتحدة، واحترام سيادة الدول".
وأكد السيد الحكيم على "ضرورة احترام سيادة العراق وعدم استخدام أراضيه منطلقًا للعدوان على دول الجوار، والنأي به عن التصعيد الذي تشهده المنطقة".
وأشار السيد الحكيم إلى "أهمية الإسراع في إكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل الحكومة العراقية، مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات التي يواجهها العراق والمنطقة"، داعيا إلى "وحدة الصف الوطني وتغليب المصلحة الوطنية".
نعى رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، السيد عمار الحكيم، إلى الأمة الإسلامية، سماحةَ آيةِ الله العظمى، السيد علي الخامنئي، مؤكداً أن مسيرة الخير والحق لا تتوقف.
وقال السيد الحكيم، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): "بقلوبٍ يخالطها الحزن، ورضاً بقضاء الله وقدره، ننعى إلى الأمة الإسلامية وإلى محبّي الحق ومريديه في كل مكان، سماحةَ آيةِ الله العظمى المجاهد الكبير الإمام السيد علي الخامنئي (قدّس سرّه الشريف)، الذي التحق بالرفيق الأعلى بعد مسيرةٍ مباركةٍ من العلم والجهاد في سبيل الله، والعطاء في خدمة الدين وقضايا الأمة الإسلامية".
وأضاف: " لقد كان الفقيد العظيم رمزاً من رموز العلم والدين، وواجهةً من واجهات الصبر والثبات، أفنى عمره في طلب العلم ونشر مبادئ الإسلام السمحة، مدافعاً عن قضايا أمته، ومؤسِّساً لنهجٍ في الصمود والثبات على المبادئ".
وتابع: "إننا إذ نحتسبه عند الله شهيداً، فإننا نؤكد أن مسيرة الخير والحق لا تتوقف، وأن الطريق الذي رسمه الفقيد في خدمة الدين والإنسانية باقٍ في قلوب المخلصين وعقول الساعين إلى الخير".
واختتم بالقول: "نرفع أسمى آيات الحزن إلى مقام مولانا صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف)، ومراجع الدين العظام، والأمة الإسلامية جمعاء، وإلى الجمهورية الإسلامية قيادةً وحكومةً وشعباً، ونسأله جلّ وعلا أن يُسكنه مقعدَ صدقٍ مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً، وأن يُلهم الجميع الصبر والسلوان".