العراق

السفير التونسي ينفي دعوة الجالية للمغادرة ويؤكد التواجد في العراق أكثر أماناً

السبت 07 مارس 2026 - 04:50 م
عمرو أحمد
السفير التونسي
السفير التونسي

نفى السفير التونسي لدى العراق، شكري اللطيف، اليوم السبت، دعوة الجالية التونسية الى مغادرة العراق، فيما أكد أن التواجد في العراق أكثر أماناً.
 

بيان السفير التونسي لدى العراق:

وقال السفير التونسي لدى العراق، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الأوضاع في العراق آمنة والتواجد في الأراضي العراقية أكثر أماناً واستقراراً من السفر"، مردفاً بأن "الثقة عالية بالأجهزة الأمنية والقوات المسلحة العراقية في حماية العراق وشعبه وأرضه ورعاية الجاليات المتواجدة لديهم".

ونفى اللطيف، "دعوة الجالية التونسية الى مغادرة العراق"، مبيناً أن "الوضع في العراق آمن، وعملية السفر حالياً في ظل الظروف الراهنة غير آمنة".

وأكد السفير أن "على الجالية التونسية من الراغبين بالسفر الى تونس فان السفر يتم عن طريق المطارات في الأردن وتركيا بانتظار فتح المجال الجوي العراقي، أما الآن فننصحهم باتباع التعليمات التي تصدر من الحكومة العراقية".

وأكمل أنه "على الجالية التونسية المتواجدة في العراق التعاون مع الأجهزة الأمنية والسلطات العراقية بكل الإجراءات المطلوبة من اجل الحفاظ على أمنهم وسلامتهم".

أكدت سفارة تونس ببغداد انه وعلى إثر الهجمات التي شهدتها مدينة البصرة أمس الجمعة 7 مارس 2026 باستخدام المسيرات والصواريخ، التي أدت إلى اندلاع حرائق في منشآت نفطية، تم التواصل مع عدد من المهندسين التونسيين العاملين في حقول النفط وميناء البصرة، حيث أكدوا سلامتهم وعدم تعرضهم لأي أذى.

وعبر هؤلاء المهندسون وفق بلاغ للسفارة تم نشره صباح اليوم السبت، استعدادهم لمغادرة العراق في إطار استراحتهم الدورية، وتم توجيههم نحو أفضل السبل المتاحة حاليا لمغادرة العراق برّا، أو السفر عبر مطارات الدول المجاورة التي فتحت مجالها الجوي، على غرار تركيا والأردن.

وكانت السفارة قد أعلمت في وقت سابق المواطنين التونسيين المقيمين في الدول المجاورة للعراق، ان السلطات العراقية قررت منح تاشيرة دخول صالحة لمدة سبعة أيام، في المعابر البرية الحدودية، لكل من يريد دخول العراق أو مغادرته وذلك نظرا للتطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

كما دعت أيضا كافة أبناء الجالية التونسية المقيمة بجمهورية العراق، بما فيها اقليم كردستان والزائرين، إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر واحترام التدابير التي اتخذتها سلطات بلد الاعتماد حول التجمهر في بعض انحاء مدينة بغداد لا سيما في المنطقة الخضراء.