جيران العرب

الأمم المتحدة: نستعد لدعم آلاف الأفغان العائدين من إيران

السبت 07 مارس 2026 - 02:15 م
جهاد جميل
الأمصار

أعلنت الأمم المتحدة أنها تستعد لدعم آلاف الأفغان العائدين من إيران مع تزايد التحديات الإنسانية وسط التوترات الحدودية.

وذكر جورج جانون، القائم بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان "يوناما"، أن الأمم المتحدة تستعد لدعم العائدين الأفغان من إيران، حسب وكالة خاما برس الأفغانية للأنباء اليوم السبت.

وأعلنت الأمم المتحدة اليوم السبت أن وكالات، من بينها المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين ستساعد العائدين عند المعابر الحدودية.

وستقدم هذه الوكالات أيضا الدعم للمجتمعات التي تستضيف العائدين مع استمرار عودة المزيد من الأفغان إلى البلاد.

وأضاف جانون، أن الاشتباكات بين طالبان وباكستان عقدت العمليات الإنسانية وجعلت توصيل المساعدات أكثر صعوبة في العديد من المناطق.

وحذر من تزايد الخسائر في صفوف المدنيين المرتبطة بالقتال الحدودي الأخير وتأثيره على المجتمعات التي في حاجة للدعم .

وقال مسئول الأمم المتحدة أيضا، إن المنظمة والشركاء الدوليين يضغطون على سلطات طالبان لرفع القيود المفروضة على النساء والفتيات.

وأعرب عن قلقه إزاء تراجع المساعدات الدولية لأفغانستان، محذرا من أن تقليص التمويل يمكن أن يفاقم الوضع الإنساني.

وتعاني أفغانستان منذ استيلاء حركة طالبان على السلطة في البلاد في عام 2021 من أزمة اقتصادية خانقة.

وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية في يناير الماضي، أن أفغانستان سوف تظل بين أكبر الأزمات الإنسانية في العالم في 2026، مستشهدا بعدم الأمن الغذائي والصدمات المناخية وعودة المهاجرين ونقص التمويل والاستبعاد الممنهج للنساء.

وكان حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي، الدول الأوروبية من أنها ستصبح "أهدافا مشروعة" بالنسبة لبلاده إذا انضمت للهجمات الأمريكية الإسرائيلية ضدها.

وفي تصريحات لقناة "فرانس 24" الفرنسية، السبت، قال تخت روانجي إن طهران أبلغت الدول الأوروبية بـ"ضرورة توخي الحذر كي لا تصبح جزءا من حرب الهجمات ضد إيران".

وأضاف: "إذا وقفت أي دولة إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل في الهجوم على إيران، فإنها ستصبح أيضا هدفا مشروعا للرد الإيراني".

وذكر أن المسئولين الإيرانيين أجروا مفاوضات مع الولايات المتحدة في إطار حسن النية.