أكد مسؤول مركزي بوزارة وزارة الطاقة والطاقات المتجددة الجزائرية عقد لقاء دولي قريب بالجزائر لمناقشة مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي South H2 Corridor.
وأوضح مدير الاتصال بالوزارة، خليل هدنة، أن الجزائر ستحتضن هذا اللقاء خلال الأشهر المقبلة، بمشاركة كل من الجزائر وتونس وإيطاليا والنمسا وألمانيا، بهدف التنسيق بشأن الخطوات العملية الواجب اتخاذها لإنجاز المشروع.
ويهدف مشروع الممر إلى نقل الهيدروجين الأخضر المنتج في الجزائر نحو الدول الأوروبية، في إطار دعم مسار الانتقال الطاقوي وتعزيز التعاون الطاقوي بين ضفتي المتوسط.
ويرى مراقبون أن هذا المشروع من شأنه تعزيز الانتقال الطاقوي في المنطقة، كما يكرّس المكانة المحورية للجزائر في الساحة الطاقوية الإقليمية والدولية.ويضاف المشروع إلى مبادرة أخرى تتمثل في الخط البحري لتصدير الطاقة الكهربائية الجزائرية “منزوعة الكربون” نحو إيطاليا، في إطار توسيع آفاق التعاون الطاقوي بين البلدين.
وفي السياق ذاته، أشار هدنة إلى أن الدراسات الخاصة بالمشروع، الذي تديره كل من سونلغاز وسوناطراك بالشراكة مع الشركة الإيطالية إيني، تعرف وتيرة “متسارعة”.
وكان وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، قد اقترح في الخامس من فيفري الماضي تنظيم لقاء بالجزائر يجمع الدول المعنية بالمشروع، وذلك خلال لقائه مع وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي جيلبرتو بيكيتو فراتين.
وخلال هذا اللقاء، دعا عجال إلى جمع الدول المعنية بالمشروع والعمل على تسريع وتيرة إنجاز منشأة ممر الهيدروجين الجنوبي، كما تطرق إلى مشروع الربط الكهربائي بين الجزائر وإيطاليا عبر كابل بحري، يهدف إلى تزويد السوق الإيطالية والأوروبية بالكهرباء الجزائرية.
وشدد الوزير على أهمية هذا المشروع من حيث الجدوى التقنية والاقتصادية، مع ضرورة احترام مبدأ “رابح/رابح”.
من جهته، أبرز الوزير الإيطالي الدور الكبير الذي تلعبه الجزائر كمورد موثوق للطاقة في منطقة المتوسط، لاسيما في اتجاه إيطاليا.