أعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم السبت، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي إيراني كان متجهًا نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية.
كما ذكرت وزارة الدفاع السعودية أنها اعترضت وأطلقت النار على أربع طائرات مسيرة كانت في طريقها إلى حقل شيبة في الربع الخالي، وتم تدميرها بنجاح.
وأضافت الوزارة أنها نجحت أيضًا في اعتراض وتدمير طائرة مسيرة شرق مدينة الرياض، مؤكدًة قدرة القوات على حماية المنشآت الحيوية في المملكة.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية، عن نجاح منظومة الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير صاروخ من نوع كروز شرق محافظة الخرج.
ووقت سابق، أعلنت السعودية اعتراض 3 مسيّرات شرقي منطقة الرياض، في وقت تواصل إيران شن هجمات على دول المنطقة في إطار الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع أنه تم "اعتراض وتدمير 3 مسيّرات شرق منطقة الرياض".
وكانت الوزارة أعلنت في وقت سابق من فجر اليوم أن القوات السعودية اعترضت ودمرت صاروخًا من نوع كروز شرقي محافظة الخرج.
أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، «اللواء الركن تركي المالكي»، فجر اليوم الجمعة، نجاح القوات الجوية في اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ «باليستية» أُطلقت باتجاه قاعدة «الأمير سلطان الجوية».
وأكّد المالكي، أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع الأهداف المعادية بكفاءة عالية، مُشددًا على أن المملكة ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية منشآتها السيادية وحفظ أمنها الوطني من أي استهداف خارجي.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن الهجوم، مُؤكّدًا أنه استهدف بالصواريخ الباليستية جناح الاستكشاف الأمريكي الجوي رقم (378) المتمركز في قاعدة الأمير سلطان الجوية، جنوب شرق العاصمة الرياض.
وتأتي هذه العملية في إطار التصعيد العسكري الذي تشنه طهران ضد القواعد العسكرية في المنطقة منذ بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية، حيث اعتبرت طهران تلك المواقع «أهدافًا مشروعة» لقواتها.
من جانبه، قُوبل الهجوم الإيراني بموجة استنكار واسعة من دول الخليج العربية، التي أدانت الغارات واعتبرتها «تهديدًا صريحًا» لاستقرار المنطقة.
وأكّدت دول مجلس التعاون الخليجي، في بيانات متفرقة، أنها تحتفظ لنفسها بكامل «حق الرد» واتخاذ الإجراءات السيادية والأمنية التي تراها مناسبة لحماية أراضيها ومصالحها، وسط حالة من الاستنفار العسكري الشامل لمواجهة تداعيات هذا التصعيد الخطير.