كشف تقرير لمنصة الطاقة ان الجزائر تحتل المرتبة الخامسة بع في قدرات انتاج الكهرباء بالغاز و النفط . في مؤشر يعكس الدور المحوري الذي يلعبه الغاز الطبيعي في المنظومة الطاقوية للبلاد.
وتعتمد الجزائر بشكل شبه كامل على الغاز الطبيعي في إنتاج الكهرباء، مستفيدة من مكانتها كواحدة من أبرز الدول المنتجة والمصدرة للغاز عالميًا.
يشكّل قطاع الطاقة أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الجزائري، إذ تعتمد البلاد بشكل كبير على مواردها الهيدروكربونية في تشغيل مختلف القطاعات الحيوية.
وهو ترتيب يعكس حجم البنية التحتية الطاقوية التي طورتها البلاد خلال العقود الماضية، كما يسلّط الضوء في الوقت ذاته على التحديات المرتبطة بالتحول الطاقوي وتنويع مصادر الطاقة.
وتبلغ القدرة الإجمالية لمحطات الكهرباء العاملة بالنفط والغاز نحو 27 ألف ميغاواط، في حين تصل قدرات المشاريع قيد التطوير إلى حوالي 4 آلاف و305 ميغاواط، معظمها في مرحلة الإنشاء،
تتصدّر محطة توليد الكهرباء في المنطقة الصناعية “بلارة” بولاية جيجل قائمة أكبر محطات توليد الكهرباء في الجزائر بطاقة إنتاجية تصل إلى 1600 ميغاواط.
في المركز الثاني جاءت محطة كهرباء حجرة النص في تيبازة, العاملة بنظام الدورة المركبة بقدرة إنتاجية تبلغ 1227 ميغاواط، التي دخلت حيز التشغيل التجاري في عام 2009، لتسهم في توفير نحو 10% من إجمالي توليد الكهرباء في الجزائر.
وفي المرتبة الثالثة بقائمة أكبر 5 محطات لتوليد الكهرباء في الجزائر، جاءت محطة رأس جنات التي تعمل بنظام الدورة المركبة، بقدرة إنتاجية تصل إلى 1200 ميغاواط، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.
كما كانت دايو للهندسة والإنشاءات الكورية الجنوبية أعلنت انتهاءها رسميًا من بناء محطة رأس جنات، التي واجهت عدة تحديات أدت إلى تأخر مدة تنفيذها إلى أكثر من 10 سنوات.
ويشار إلى أن عملية إنشاء مشروع محطة كهرباء رأس جنات بدأت أواخر عام 2012، بتكلفة تصل إلى 755 مليون دولار، ودخلت حيز الإنتاج في منتصف 2019.
وفي المركز الرابع ضمن أكبر 5 محطات لتوليد الكهرباء في الجزائر، محطة تارقة بعين تموشنت ذات نظام الدورة المركبة، بقدرة إنتاجية 1200 ميغاواط، وجاءت بعدها محطة كهرباء كدية الدراوش في ولاية الطارف العاملة بسعة تصل إلى 1200 ميغاواط، بحسب البيانات التي اطلعت عليها منصة الطاقة.