غاب السير ديفيد بيكهام، مالك نادي إنتر ميامي وأيقونة كرة القدم الإنجليزية، عن الحفل الذي أقامه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض أمس، الخميس، لتكريم الفريق بعد فوزه بكأس الدوري الأمريكي لعام 2025.
وأكدت مصادر من البيت الأبيض لشبكة CNN أن سبب غياب بيكهام لم يكن سياسيًا، بل شخصي وعائلي، إذ فضل البقاء فى أوروبا لدعم زوجته فيكتوريا بيكهام، خلال أحدث عروض أزيائها، محافظةً بذلك على التزامه بمبدأ "العائلة أولًا".
ويُعرف عن بيكهام أنه كان المحرك الأساسي وراء صعود إنتر ميامي السريع إلى مصاف الأندية الكبرى، وساهمت رؤيته في جلب نجوم عالميين مثل ليونيل ميسي، لويس سواريز، سيرجيو بوسكيتس، وجوردي ألبا إلى جنوب فلوريدا.
وتأتي هذه الزيارة إلى واشنطن لتشكل علامة فارقة في تاريخ النادي، بينما يواصل الفريق التركيز على التحضيرات لموسم 2026 المليء بالتحديات الرياضية.
استقبل الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، يوم الخميس، النجم الأرجنتيني الأسطوري «ليونيل ميسي» ورفاقه في فريق «إنتر ميامي» بالبيت الأبيض، في احتفالية خاصة لتكريم الفريق بعد تتويجه بلقب الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS).
هنأ «ترامب» الفريق الأمريكي بإنجازه التاريخي، حيث ظهر الانسجام واضحًا بين الرئيس و«ميسي» اللذين دخلا قاعة الحفل معًا، وسط أجواء احتفالية شهدت مصافحة حارة بين الطرفين بحضور كافة لاعبي الفريق والجهاز الفني.

شهدت الاحتفالية «لقطة طريفة» أثارت تفاعل الحضور، حيث ارتسمت «ابتسامة عريضة» على وجه ليونيل ميسي فور ذكر الرئيس ترامب لاسم غريمه التقليدي، النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وتأتي هذه المفارقة بعد أشهر قليلة من استضافة ترامب لـ «رونالدو» في البيت الأبيض خلال نوفمبر الماضي، مما أضفى طابعًا من الإثارة على اللقاء، خاصة مع تنامي الاهتمام بكرة القدم في الولايات المتحدة قبيل استضافة كأس العالم 2026.

تعد هذه الزيارة هي الأولى لـ«ميسي» إلى البيت الأبيض، رغم منحه «وسام الحرية الرئاسي» في يناير 2025 من قِبل الرئيس السابق «جو بايدن»، وهو التكريم الذي غاب عنه حينها بسبب ارتباطات المباريات.
واستغل فريق «إنتر ميامي» تواجده في العاصمة واشنطن لمواجهة «دي سي يونايتد» السبت المُقبل، لإتمام هذا التقليد الأمريكي العريق المتبع مع الأبطال الرياضيين، على غرار تكريم فريق «كولومبوس كرو» في سبتمبر 2024.