أعلنت شرطة العاصمة البريطانية لندن عن اعتقال أربعة أشخاص في لندن كجزء من تحقيق لمكافحة الإرهاب يتعلق بإيران.

وأوضحت الشرطة أن المعتقلين هم إيراني واحد وثلاثة أشخاص يحملون الجنسية البريطانية والإيرانية معاً، ويشتبه في أنهم ساعدوا جهاز مخابرات أجنبي، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
وأضافت الشرطة أن التحقيق يتعلق بمراقبة مشتبه بها لأماكن وأفراد مرتبطين بالجاليات اليهودية في لندن.
وتستمر عمليات البحث في مناطق واتفورد، بارنيت، وعنوان في ويمبلي.
وأشار البيان إلى أن المعتقلين هم: رجل يبلغ من العمر 40 عاماً ورجل يبلغ 55 عاماً في بارنيت، ورجل يبلغ 52 عاماً في واتفورد، ورجل يبلغ 22 عاماً في هارو.
كما تم اعتقال ستة رجال آخرين أعمارهم 29 و39 و42 و49 ورجلان 20 عاماً، فيما لم تكتمل التفاصيل المتعلقة ببقية الموقوفين.
وكان أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن المملكة المتحدة وافقت على طلب الولايات المتحدة استخدام قواعد بريطانية لأغراض دفاعية محددة، بهدف التصدي للصواريخ الإيرانية في مستودعات التخزين أو منصات الإطلاق.
وقال ستارمر في رسالة مصورة على منصة "إكس" إن الولايات المتحدة طلبت الإذن باستخدام القواعد البريطانية لهذا الغرض الدفاعي المحدود، مشيرًا إلى أن القرار البريطاني جاء لمنع إيران من إطلاق صواريخ في أنحاء المنطقة.
وأكد رئيس الوزراء عدم مشاركة بريطانيا في الضربات الجوية الأميركية-الإسرائيلية المشتركة على إيران، والتي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي السبت، مضيفًا أن بلاده لن تنضم لموجات أخرى من الضربات.
وأوضح ستارمر أن إيران ردت بشن هجمات مستمرة على المنطقة، مستهدفة مطارات وفنادق يقيم فيها مواطنون بريطانيون، مؤكدًا أن قرار عدم المشاركة في الضربات كان مقصودًا، لأن الحل الأمثل للتعامل مع التوترات هو التوصل إلى تسوية عبر التفاوض تجعل إيران تتخلى عن أي طموحات نووية.
وأشار إلى أن الطائرات المقاتلة البريطانية تشارك بالفعل في عمليات دفاعية منسقة واعترضت ضربات إيرانية، مضيفًا أن الطريقة الوحيدة لوقف هذا التهديد هي تدمير الصواريخ في مصدرها، سواء في مستودعات التخزين أو منصات الإطلاق.
وذكر ستارمر أن الموافقة على الطلب الأميركي استندت إلى مبادئ الدفاع الجماعي عن النفس للحلفاء وحماية أرواح البريطانيين، بما يتوافق مع القانون الدولي.