كشفت تقارير صحفية عن غياب منتخب إيران عن ورشة العمل التحضيرية التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم هذا الأسبوع في مدينة أتلانتا الأميركية، وذلك ضمن الاستعدادات التنظيمية والفنية لبطولة كأس العالم 2026 المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليو المقبلين.كشفت تقارير صحفية عن غياب منتخب إيران عن ورشة العمل التحضيرية التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم هذا الأسبوع في مدينة أتلانتا الأميركية، وذلك ضمن الاستعدادات التنظيمية والفنية لبطولة كأس العالم 2026 المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليو المقبلين.
وبحسب ما أوردته شبكة Front Office Sports، فإن الاتحاد الإيراني لكرة القدم لم يوفد أي ممثل لحضور الاجتماعات وورش العمل التي تجمع ممثلي الاتحادات الوطنية المتأهلة للبطولة، في خطوة أثارت تساؤلات حول موقف المنتخب الإيراني من المشاركة في الحدث العالمي المرتقب. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من فيفا بشأن هذا الغياب أو أسبابه.
ورغم عدم حضور إيران للورشة، أكدت التقارير أن المنتخب الإيراني لم يُستبعد أو يُحظر رسميًا من المشاركة في البطولة، سواء من قبل فيفا أو السلطات الأميركية. ولا يزال اسم إيران مدرجًا في جدول المباريات الرسمي، حيث من المقرر أن يخوض ثلاث مباريات في مدينتي لوس أنجلوس وسياتل ضمن منافسات دور المجموعات.
وكانت قرعة المونديال قد أوقعت منتخب إيران في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا.

ويستهل المنتخب الإيراني مشواره بمواجهة نيوزيلندا في 15 يونيو بمدينة لوس أنجلوس، قبل أن يلتقي منتخب بلجيكا في 21 يونيو بالمدينة نفسها، ثم يختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب مصر يوم 26 يونيو في مدينة سياتل.
ويُعد منتخب إيران من أوائل المنتخبات التي حسمت تأهلها إلى البطولة، بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الآسيوية خلال شهر مارس الماضي. غير أن التصعيد السياسي والعسكري المتزايد بين طهران وواشنطن ألقى بظلاله على مشاركة المنتخب في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة بشكل رئيسي.
وتشير بعض التكهنات إلى احتمال انسحاب إيران من النهائيات في حال استمرار التوترات، وهو ما قد يفتح الباب أمام إعادة توزيع أحد مقاعد قارة آسيا. وفي هذا السياق، يُعتبر منتخب الإمارات العربية المتحدة من أبرز المرشحين لتعويض أي مقعد شاغر، يليه منتخب العراق، الذي يستعد بدوره لخوض الملحق القاري المؤهل للمونديال.
وفي حال حدوث انسحاب رسمي، قد يعاد ترتيب المقاعد الآسيوية وفق لوائح فيفا، بما يسمح بإشراك منتخب بديل بناءً على التصنيف أو نتائج التصفيات، مع إمكانية تعديل مسار بعض المنتخبات في الملحق القاري.
ويبقى الموقف النهائي مرهونًا بالتطورات السياسية والقرارات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية، في وقت تواصل فيه فيفا استعداداتها التنظيمية لاستضافة نسخة تاريخية من كأس العالم، تُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، وتوزع مبارياتها على ثلاث دول في أميركا الشمالية.