جيران العرب

إسرائيل تعلن هدفها: سحق منشآت النظام الإيراني خلال أسبوعين

الأربعاء 04 مارس 2026 - 02:36 م
هايدي سيد
الأمصار

أعلنت مصادر إسرائيلية، حسب ما نقلته صحيفة معاريف العبرية، أن الهدف الاستراتيجي لإسرائيل خلال الأسبوعين المقبلين يتمثل في "سحق جميع منشآت النظام الإيراني" بشكل كامل، في إطار حملة عسكرية واسعة على الأراضي الإيرانية. 

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بين إسرائيل وإيران، بعد سلسلة من الهجمات الجوية التي استهدفت مواقع عسكرية وسياسية داخل إيران.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن الهجمات الإسرائيلية تهدف إلى استهداف القيادة السياسية والعسكرية الإيرانية بالكامل، وليس الاكتفاء بالضربات العسكرية التقليدية، بما يعكس خطة شاملة لإضعاف النظام الإيراني على جميع المستويات.
كما أكد مسؤولون إسرائيليون، بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن الطائرات الإسرائيلية ستظهر فوق العاصمة الإيرانية طهران لضرب كل المواقع التابعة للنظام، في إطار العملية العسكرية الجارية، والتي تعد خطوة غير مسبوقة في تاريخ الصراع بين البلدين.
وتشير التقارير الإقليمية إلى أن الحملة المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تستهدف القضاء على القدرات العسكرية الإيرانية، بما يشمل صواريخ إيران ومستودعاتها البحرية، ومنع إيران من تطوير قدرات نووية مستقبلية.

 

 وبحسب المصادر، فإن هذه الخطوة تهدف إلى خلق ظرف سياسي وعسكري قد يؤدي في نهاية المطاف إلى زعزعة استقرار النظام الإيراني أو حتى إسقاطه في مراحل لاحقة.
ويلاحظ المحللون أن هذه التصريحات تؤكد على حزم الموقف الإسرائيلي في الحرب ضد إيران، حيث إن الأهداف ليست مجرد رد فعل تكتيكي على أي استفزازات، بل تشمل ضربات استراتيجية واسعة المدى تهدف إلى تقويض منظومة النظام الإيراني بشكل كامل.
حتى الآن، لم تصدر الحكومة الإسرائيلية أو وسائل الإعلام الإيرانية أي تصريحات رسمية تحدد جدولاً زمنياً دقيقاً للهجمات أو الردود المتوقعة، فيما يبقى المشهد العسكري والسياسي في المنطقة متقلباً ويخضع لتطورات مستمرة على الأرض.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من توسيع نطاق العمليات العسكرية، خاصة مع تزامن الهجمات الإسرائيلية مع تحركات أميركية لتنسيق جهود عسكرية استخباراتية، ما يزيد من التوتر في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ويضع مستقبل العلاقات الإقليمية على المحك.
إسرائيل الآن تعلن صراحة عن أهداف شاملة للحملة ضد النظام الإيراني، فيما تبقى الأعين متجهة إلى النتائج العملية لهذه الضربات خلال الأسبوعين المقبلين، وتأثيرها على الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة، وعلى مستقبل العلاقات بين القوى الكبرى في الشرق الأوسط.