تلقى نادي برشلونة الإسباني ضربة مزدوجة في خط الدفاع، بعد وداعه بطولة كأس ملك إسبانيا من الدور نصف النهائي على يد أتلتيكو مدريد، رغم الفوز بنتيجة 3-0 في مباراة الإياب التي أقيمت على ملعب "سبوتيفاي كامب نو" مساء الثلاثاء.
إذ انتهت المباراة بفارق هدف واحد لمصلحة أتلتيكو مدريد بعد فوزه ذهاباً في مدريد برباعية نظيفة، ليخرج برشلونة من البطولة قبل الوصول إلى المباراة النهائية.
وأفادت صحيفة "سبورت" الكتالونية بأن هانزي فليك، مدرب برشلونة، تعرض لموقف صعب بسبب إصابة ثنائي الدفاع، جول كوندي وأليخاندرو بالدي، حيث شعر كلا اللاعبين بألم في أوتار الركبة اليسرى، ما أثّر على استقرار الدفاع الكتالوني.
جول كوندي شعر بالألم منذ بداية المباراة، ما استدعى استبداله سريعاً للحفاظ على سلامته، في حين تعرض أليخاندرو بالدي لإصابة مماثلة بعد دخوله بديلاً في الدقيقة 70 تقريباً، وغادر الملعب باكياً نتيجة الإصابة نفسها في أوتار الركبة أو عضلة الفخذ اليسرى. هذه الإصابات تأتي في وقت حرج من الموسم، حيث يحتاج الفريق إلى جهوزية جميع لاعبيه في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

وتشير التوقعات الطبية إلى أن أليخاندرو بالدي سيغيب عن الملاعب لمدة تتراوح بين 5 و6 أسابيع، مما يعني غيابه عن فترة التوقف الدولي وعدة مباريات مهمة في الدوري الإسباني حتى منتصف أبريل. أما جول كوندي، فمن المتوقع أن يغيب لمدة شهر كامل على الأقل، ما يجعله غير متاح لمباراة دوري أبطال أوروبا ضد نيوكاسل يونايتد، إضافة إلى مباريات الدوري ضد أتلتيك بلباو، ورايو فاليكانو، وإشبيلية، وهي مباريات مؤثرة على ترتيب الفريق في الليغا الإسبانية.
وقد أكد هانزي فليك أن الفريق سيبذل أقصى جهد ممكن لتعويض غياب اللاعبين في المباريات المقبلة، مع الاعتماد على الخيارات المتاحة في صفوف برشلونة، بما في ذلك اللاعبين الشباب والاحتياطيين، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي أمام المنافسين.
وتعد هذه الإصابات ضربة موجعة للفريق الكتالوني، الذي يسعى للتعويض في بطولة الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، بعد خسارة فرصة المنافسة على لقب كأس ملك إسبانيا، والذي كان من المتوقع أن يشكل محطة مهمة لتعزيز الروح المعنوية للفريق في منتصف الموسم.
برشلونة الإسباني الآن أمام تحدٍ مزدوج؛ إذ عليه التعامل مع آثار وداع البطولة، بالإضافة إلى إصابات اللاعبين المؤثرين في خط الدفاع، لضمان استمرار المنافسة على الألقاب المتبقية هذا الموسم، وتحقيق النتائج المطلوبة تحت قيادة هانزي فليك.