جيران العرب

رئيس وزراء إسبانيا: نرفض الحرب وندعم دولاً تتعرض لهجمات إيرانية

الأربعاء 04 مارس 2026 - 12:51 م
هايدي سيد
الأمصار

أكد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، موقف بلاده الرافض لأي حرب في المنطقة، معربًا عن تضامن إسبانيا مع الدول التي تتعرض لهجمات من قبل إيران.

 تصريحات سانشيز جاءت في إطار تحليلاته السياسية حول الوضع الإقليمي وتهديدات الأمن الدولي، بحسب ما نقلته صحيفة El País الإسبانية.
وأشار رئيس الحكومة الإسبانية إلى أن أي تصعيد عسكري ضد إيران لن يسهم في بناء نظام دولي أكثر عدلًا، مؤكدًا على ضرورة البحث عن حلول دبلوماسية لضمان السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. وأضاف سانشيز أن إسبانيا ستتعاون مع دول المنطقة التي تسعى للسلام باستخدام جميع الإمكانات الدبلوماسية المتاحة، بما في ذلك الحوارات متعددة الأطراف والمبادرات الدولية.
وفي رسالة واضحة إلى الأطراف الكبرى، طالب سانشيز الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب، إضافة إلى إسرائيل وإيران، بوقف أي أعمال عدائية أو هجومية قبل فوات الأوان، محذرًا من التلاعب بمصير الملايين من المدنيين في المنطقة.
كما شدد سانشيز على أن إسبانيا تعتزم لعب دور فاعل في تعزيز الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن العلاقات الدبلوماسية والحوار السياسي يجب أن يكونا السبيل الأساسي لمعالجة الأزمات، بدلاً من الانجرار إلى نزاعات عسكرية قد يكون أثرها كارثيًا على شعوب المنطقة.
التصريحات تأتي في وقت يشهد توترًا متصاعدًا بين إيران وبعض دول المنطقة، بعد سلسلة هجمات وصفها مراقبون بالاستفزازية، ما دفع عدة حكومات دولية للتعبير عن قلقها. إسبانيا، كعضو نشط في الاتحاد الأوروبي، ترى أن الحلول العسكرية لن تؤدي إلى نتائج إيجابية، وأن النهج الدبلوماسي هو السبيل الأكثر أمانًا لتجنب اندلاع حرب واسعة في الشرق الأوسط.

 


ويُذكر أن بيدرو سانشيز سبق أن دعا إلى تعزيز جهود الأمم المتحدة في مراقبة الالتزامات الدولية لإيران، مؤكدًا أن أي محاولة لتجاوز القرارات الدولية ستقابل بتضامن إسباني مع الدول المتضررة، ودعم للحلول السلمية.
في هذا السياق، دعا سانشيز إلى ضرورة اعتماد الحوار الإقليمي بين الدول العربية وإيران لتجنب أي تصعيد عسكري قد يضر بالاستقرار الاقتصادي والسياسي في المنطقة. كما شدد على أن الدول الأوروبية لن تقف موقف المتفرج أمام أي تهديدات تمس شعوب المنطقة أو الاستقرار الدولي.
ختامًا، جدد رئيس الوزراء الإسباني موقف بلاده الثابت ضد أي أعمال حربية، مؤكدًا على أهمية الدبلوماسية في معالجة النزاعات، وأن إسبانيا ستواصل دعم الدول التي تتعرض لهجمات، من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.