أحداث خاصة

القيادة المركزية الأمريكية تُعلن تدمير 17 سفينة ومئات الصواريخ الإيرانية

الأربعاء 04 مارس 2026 - 06:09 ص
مصطفى عبد الكريم
قائد القيادة المركزية
قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر

أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية، «الأدميرال براد كوبر»، أن العملية العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة ضد إيران، والمعروفة باسم «الغضب الملحمي»، دخلت يومها الرابع مُحققة «تقدّمًا كبيرًا» وفق الخطط الموضوعة، مُؤكّدًا تدمير مساحات واسعة من القدرات البحرية والصاروخية لطهران.

وكشف كوبر، في تحديث عملياتي، أن العملية تنفذ بأوامر مباشرة من الرئيس الأمريكي ووزير الدفاع للقضاء على تهديدات طهران، بمشاركة «أكثر من 50 ألف جندي، و200 طائرة مقاتلة، وحاملتي طائرات، وقاذفات استراتيجية»، وصفًا إياها بأنها «أكبر حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط منذ جيل».

إغراق البحرية الإيرانية

أكّد القائد الأمريكي أن القوات تعمل على «إغراق البحرية الإيرانية بالكامل»، مُشيرًا إلى تدمير (17) سفينة حتى الآن، بما في ذلك «أكثر الغواصات الإيرانية جاهزية»، وتابع بحسم: «لا توجد أي سفينة إيرانية تبحر الآن في الخليج العربي أو مضيق هرمز أو خليج عُمان، ولن نتوقف».

ضربات جراحية في العمق

أوضح كوبر أن قاذفات «B-2» و«B-1» نفذت ضربات جراحية «غير معترضة» ضد منشآت صاروخية في عمق إيران، بينما استهدفت قاذفات «B-52» مواقع القيادة والسيطرة ومنصات إطلاق الصواريخ الباليستية، مما أسفر عن تدمير مئات الصواريخ، لافتًا إلى أن إيران أطلقت أكثر من (500) صاروخ باليستي و(2000) مُسيّرة استهدفت المدنيين بشكل عشوائي.

مفاجآت تكنولوجية: بريزم ومُسيّرات مطورة

كشف الأدميرال عن مفاجأة عسكرية باستخدام الجيش الأمريكي لأول مرة في تاريخ القتال صواريخ «بريزم» بعيدة المدى عالية الدقة، بالإضافة إلى الاستعانة بفرقة المهام الخاصة «فرقة سكوربيون الضاربة»، التي استخدمت طائرات مُسيّرة كانت في الأصل «تصميمًا إيرانيًا» استعادتها أمريكا وطورتها ثم أعادت إطلاقها باتجاه إيران.

واختتم كوبر، تصريحاته بالتأكيد على أن الأهداف العسكرية «واضحة تمامًا»، قائلاً: «لقد بدأنا للتو، ولدي ثقة كاملة في تحقيق أهدافنا العسكرية بالكامل بالتعاون مع شركائنا».

وزير الخارجية الأمريكي: «الضربات الأكثر جدية ضد إيران لم تبدأ بعد»

من ناحية أخرى، أعلن وزير الخارجية الأمريكي، «ماركو روبيو»، أن المرحلة القادمة من العملية العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران ستكون «أكثر شدة» من المرحلة الحالية، مُؤكّدًا أن التصعيد العسكري لم يصل إلى ذروته بعد.

وقال «روبيو» في تصريحات للصحفيين بمقر الكونغرس: «لن أكشف عن تفاصيل جهودنا التكتيكية، لكن الضربات الأكثر جدية لم تُوجّه بعد»، مُشددًا على أن المرحلة المُقبلة «ستحمل ضغوطًا عسكرية غير مسبوقة على طهران».

خيارات القوات البرية وتدمير الترسانة

في كشف لافت عن الخيارات المتاحة، أوضح الوزير روبيو: «حتى الآن لا ننشر القوات البرية، ولكن لدى الرئيس (دونالد ترامب) مثل هذه الخيارات أيضًا»، مُشيرًا إلى أن التركيز الحالي ينصب على «تدمير منصات الإطلاق والمخزونات والقدرة على إنتاج الصواريخ الباليستية»، بالإضافة إلى استهداف المسيرات الانتحارية والأسطول الحربي الإيراني بشكل كامل.

تأتي هذه التصريحات في ذروة توتر «غير مسبوق»، حيث تشن الولايات المتحدة وإسرائيل منذ السبت الماضي ضربات مُكثفة أسفرت عن «مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي» وعشرات القادة العسكريين، وسط توعد إيراني برد انتقامي واسع النطاق، وتأكيدات بأن برنامج طهران النووي كان «سلميًا ولم يُشكّل أي تهديد».

ترامب يُهدد بزلزال عسكري في إيران: «ردنا سيكون غير مسبوق»

في غضون ذلك، وجّه الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، تهديدًا شديد اللهجة إلى «إيران»، مُتوعدًا بالرد عليها «بقوة غير مسبوقة» في حال واصلت هجماتها وتصعيدها العسكري في المنطقة.