أفادت وكالة وكالة فارس للأنباء بأن المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي سيوارى الثرى في مدينة مشهد شمال شرق إيران، من دون الإعلان عن موعد محدد لمراسم الدفن.
وكان خامنئي، الذي توفي عن عمر يناهز 86 عامًا بعد 36 عامًا من قيادة إيران، قد قُتل في غارات استهدفت مقر إقامته مع بدء الهجوم الأميركي–الإسرائيلي على إيران يوم السبت.
وينحدر خامنئي من مدينة مشهد، ثاني أكبر المدن الإيرانية والمقدسة لدى الشيعة لاحتضانها مرقد علي بن موسى الرضا، حيث دُفن والده أيضًا بالقرب من المرقد.
ودخلت إيران مرحلة انتقالية بعد وفاته، إذ انتقلت صلاحيات المرشد الأعلى إلى مجلس انتقالي يضم الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، وعضو مجلس صيانة الدستور علي رضا أعرافي. وسيستمر المجلس في إدارة مهام المرشد الأعلى إلى حين اختيار خليفة له من قبل مجلس خبراء القيادة المكون من 88 عضوًا، وفق ما ينص عليه الدستور الإيراني.
ذكر موقع إيران إنترناشيونال المعارض أنه تم اختيار مجتبى خامنئي، نجل علي خامنئي، ليكون المرشد المقبل للنظام، وذلك عقب ضغوط من الحرس الثوري الإيراني.
في المقابل، نفت وكالة وكالة أنباء فارس، المقربة من الحرس الثوري، هذه الأنباء في وقت سابق، مشيرة إلى أنه لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي جديد بشأن اختيار المرشد.
وأضافت الوكالة أنه في ظل الإجراءات الأمنية المشددة المحيطة بعقد اجتماع مجلس خبراء القيادة، قد يتم تأجيل الجلسة الختامية المخصصة لاختيار القائد الجديد إلى ما بعد مراسم دفن خامنئي المقررة الأسبوع المقبل.
شهدت تكلفة استئجار أكبر ناقلات النفط في العالم ارتفاعاً قياسياً خلال الأسابيع الأخيرة، مع تراجع حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى مستويات شبه متوقفة نتيجة التوترات العسكرية مع إيران.
وأظهرت بيانات بورصة البلطيق في لندن أن كلفة نقل الخام من الشرق الأوسط إلى الصين تجاوزت 481 ألف دولار يومياً، في مؤشر على اضطراب الأسواق العالمية للطاقة بسبب الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.
وأوضح التقرير أن أسعار استئجار ناقلة نفط عملاقة، قادرة على حمل أكثر من مليوني برميل في الرحلة الواحدة، ارتفعت بأربع مرات منذ منتصف فبراير 2026، إذ بلغ سعر استئجار سفينة لرحلة كاملة من ساحل الخليج إلى آسيا نحو 26.9 مليون دولار، بما يعادل أكثر من 13 دولاراً للبرميل الواحد. وتمثل هذه الأسعار أعلى مستوى لها منذ عام 2020، ما يعكس المخاطر الكبيرة والتقلبات في حركة النفط العالمي.
وأكد الخبراء أن ارتفاع تكلفة استئجار ناقلات النفط العملاقة يمثل مكسباً مالياً لمالكي السفن الذين تمكنوا من تشغيل ناقلاتهم في مياه الخليج، لكنه في الوقت نفسه يشكل تحدياً كبيراً أمام تجار النفط الذين يسعون لنقل الخام إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية.