أحداث خاصة

إعلام إسرائيلى: 3 صواريخ انشطارية أُطلقت من إيران منذ اندلاع الحرب

الثلاثاء 03 مارس 2026 - 07:33 م
غاده عماد
الأمصار

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إيران أطلقت ثلاثة صواريخ انشطارية باتجاه إسرائيل منذ بداية الحرب، في مؤشر على تصاعد نوعية الأسلحة المستخدمة في المواجهة الجارية.

وبحسب التقارير، فإن هذا النوع من الصواريخ يحمل رأسا حربيا ينفصل في الجو إلى عدة ذخائر صغيرة، ما يزيد من نطاق التأثير عند سقوطه.


مخاوف من اتساع نطاق الأضرار
ويثير استخدام الصواريخ الانشطارية مخاوف أمنية نظرا لقدرتها على إحداث أضرار واسعة في المناطق المستهدفة، خصوصا إذا سقطت في نطاقات سكنية أو حضرية.

ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية تؤكد عدد هذه الصواريخ أو حجم الخسائر الناجمة عنها.

مواجهة مفتوحة
يأتي ذلك في ظل تصعيد متبادل بين إسرائيل وإيران، مع استمرار الضربات الجوية والهجمات الصاروخية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة خلال المرحلة المقبلة.

 

 

ارتفاع أعداد الضحايا ونزوح آلاف المدنيين جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان

 

تتواصل الغارات الجوية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي على لبنان، مسجلة تصعيدًا خطيرًا في مختلف المناطق، ما أسفر عن ارتفاع ملحوظ في أعداد الضحايا ونزوح آلاف المدنيين من قراهم وبلداتهم.

ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية هشاشة كبيرة في البنية التحتية والخدمات الأساسية، ما يزيد من وطأة الأزمة الإنسانية على السكان.

وأفادت مصادر ميدانية وتقارير محلية بأن الغارات استهدفت مناطق سكنية وبنى تحتية في الجنوب، البقاع، وأطراف العاصمة بيروت، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال. 

 

كما تسببت الغارات في دمار واسع بالمنازل والمنشآت، ما دفع السكان إلى الفرار بحثًا عن أماكن أكثر أمانًا. وأوضحت الجهات الصحية اللبنانية أن المستشفيات في بعض المناطق تعمل الآن بطاقتها القصوى، في ظل تدفق مستمر للمصابين، وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق بسبب القصف المستمر.

 

وفي المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي أن عملياته تأتي في إطار الرد على تهديدات أمنية، وأنه يستهدف مواقع تابعة لمسلحين في لبنان. ومع ذلك، تتهم أطراف لبنانية إسرائيل بتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق مدنية، ما يزيد من تعقيد المشهد ويضاعف الكلفة الإنسانية للأحداث.

ويشهد لبنان نزوحًا واسعًا لسكان المناطق الحدودية، حيث تتجه العائلات إلى داخل البلاد بحثًا عن ملاذات أكثر أمانًا، فيما شهدت الطرق المؤدية إلى بيروت ومناطق الشمال ازدحامًا كثيفًا، كما فتحت مدارس وقاعات عامة لاستقبال النازحين مؤقتًا.