تسلّمت المقاومة الشعبية لإقليم دارفور اليوم قافلة الدعم والمؤازرة التي سيّرتها المقاومة الشعبية بولاية كسلا، في خطوة تجسّد روح التضامن والتكافل بين ولايات البلاد، دعماً لمعركة الكرامة وتعزيزاً لجهود الإسناد الميداني والإنساني.
وكان في مقدمة مستقبلي القافلة الفريق شرطة حقوقي عيسى آدم إسماعيل، رئيس المقاومة الشعبية لإقليم دارفور، الذي ثمّن مبادرة أهل ولاية كسلا، مؤكداً أن القافلة تعبّر عن وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية في هذه المرحلة المفصلية.
من جانبه، أشاد الأستاذ بشير مرسال حسب الله، والي جنوب دارفور، بالدور المتعاظم للمقاومة الشعبية في دعم الاستقرار وتعزيز مسيرة التحرير والإعمار، مشيراً إلى أن تسيير القوافل يعكس عمق الروابط بين مكوّنات الشعب السوداني وتكامل الأدوار بين الولايات.
من جهته أوضح اللواء ركن (م) يحيى النور، رئيس المقاومة الشعبية بولاية كسلا، أن القافلة تأتي في إطار أداء الواجب الوطني، وتضم دعماً عينياً ولوجستياً وإسناداً معنوياً، مؤكداً استمرار الجهود لتسيير مزيد من المبادرات دعماً لإقليم دارفور.
وتندرج هذه الخطوة ضمن برامج التعبئة والاستنفار التي تنتهجها المقاومة الشعبية، بما يعزّز من قدراتها في أداء مهامها في ميادين التحرير، والمشاركة في جهود الإعمار وإعادة البناء، تأكيداً على أن معركة الكرامة مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جميع أبناء الوطن.
اتهمت الحكومة السودانية رسميًا دولة إثيوبيا بانتهاك سيادة السودان، في بيان رسمي صدر يوم الاثنين 2 مارس 2026. وجاء هذا الاتهام بعد متابعة السلطات السودانية خلال الشهر الأخير لتحركات جوية من الأراضي الإثيوبية، إذ أفادت التقارير بدخول طائرات إثيوبية للتعامل مع أهداف داخل الأراضي السودانية، ما اعتبرته الخرطوم عدوانًا صريحًا على سيادتها الوطنية.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية في بيانها أن هذا السلوك العدائي «مستنكَر ومرفوض»، ويشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقواعد العلاقات بين الدول، محذرة السلطات الإثيوبية من مغبة استمرار مثل هذه الأعمال العدائية التي قد تزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة. وأوضح البيان أن حكومة السودان ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها ووحدة أراضيها، بما يكفل التصدي لأي اعتداءات مستقبلية بالطرق والوسائل المختلفة.