استقبل رئيس تونس قيس سعيّد أمس الاثنين 2 مارس 2026 كلاّ من سارّة الزّعفراني الزنزري رئيسة الحكومة وعصام الأحمر وزير الشّؤون الاجتماعيّة.
وتمّ التعرّض خلال هذا اللّقاء خاصّة إلى الوضع الّذي آلت إليه الصّناديق الاجتماعيّة وهو وضع لم يعد مقبولا، والواجب الوطني يقتضي الإنطلاق في إصلاحات هيكليّة شاملة ومراجعة المنظومة كلّها بسائر مكوّناتها مع استشراف علميّ للمستقبل يقضي على الأسباب التي أدّت إلى هذا الوضع ومن بينها الإرث الثّقيل النّاتج لا فقط عن اختيارات خاطئة بل أيضا عن سوء التصرّف والفساد الّذي أدّى إلى استنزاف أموال المجموعة الوطنيّة فضلا عن تردّي الخدمات.
وأكّد رئيس الدّولة أنّ هذا الاستشراف يجب أن يكون أيضا قائما على اختيارات واضحة قوامها العدل والانصاف بما يحفظ للشّعب حقوقه كاملة. فتونس اليوم في حاجة إلى نصوص جديدة لا إلى نصوص آثارها محدودة أو بمثابة الرّتق ولا أثر لها في الواقع على الإطلاق.
كما شدّد رئيس الجمهوريّة على أن هذه الصّناديق كان من المفترض ألاّ تشكو من أي عجز، بل كان يمكن، على العكس من ذلك، أن تتحوّل إلى مصدر لتمويل ميزانية الدّولة عند الإقتضاء.
وخلص رئيس الدّولة إلى التأكيد مجدّدا على أن ما ينتظره الشّعب التّونسي سيتحقّق بالرّغم من كلّ العقبات والعمل سيستمر دون إنقطاع لرفع كلّ التحدّيات، ولا مجال لبيع الأوهام كما لا مجال لعدم الوفاء بالعهود.
دعت القنصلية العامة للجمهورية التونسية بدبي والإمارات الشمالية كافة أفراد الجالية التونسية غير الحاملين لبطاقات ترسيم قنصلي إلى المبادرة بالتسجيل، وذلك في إطار إحكام ربط الاتصال بجميع المواطنين التونسيين بدائرة الاعتماد، وتطبيقا لتوجيهات وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج.

وأوضحت القنصلية، في بلاغ صادر عنها صباح اليوم الثلاثاء، أن عملية التسجيل تتم إما عبر التوجه مباشرة إلى مقرها أو من خلال إرسال نسخ من جوازات السفر مرفقة بمعطيات الاتصال (رقم الهاتف و العنوان و البريد الإلكتروني)، على البريد الإلكتروني المخصص للغرض mailto:[email protected]
وأكدت القنصلية العامة أن طاقمها يعمل على مدار الـ 24 ساعة و لمدة 7 ايام لمتابعة تطورات الأوضاع واتخاذ الإجراءات الضرورية لفائدة أفراد الجالية، فضلا عن تأمين التواصل والرد على استفساراتهم.
وجددت دعوتها إلى الالتزام بالإرشادات الصادرة عن السلطات الإماراتية والاعتماد على المصادر الرسمية لاستقاء المعلومات.
استقبل وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج في الجمهورية التونسية، محمد علي النفطي، اليوم الاثنين بمقر الوزارة في العاصمة تونس، سفيرة مملكة الدانمارك لدى تونس، فنغا ياماغوتشي-فاستينغ، في لقاء خُصّص لبحث سبل تطوير علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وتعزيز آفاق الشراكة في المجالات ذات الأولوية المشتركة.
ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية التونسية، شدّد وزير الخارجية التونسي على أهمية الإعداد الجيد للاستحقاقات الثنائية المقبلة، والعمل على الارتقاء بمستوى التعاون بين الجمهورية التونسية ومملكة الدانمارك بما يعكس الإمكانات الحقيقية المتوفرة لدى الجانبين، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية والبيئية والرقمية التي يشهدها العالم.
وأكد المسؤول التونسي أن المرحلة المقبلة تستوجب تكثيف التنسيق وتوسيع مجالات التعاون لتشمل قطاعات استراتيجية، على غرار تكنولوجيات الاتصال والتحول الرقمي، والفلاحة المستدامة، والصناعات المتطورة، إضافة إلى الطاقات المتجددة والاقتصاد الأخضر، باعتبارها مجالات واعدة قادرة على تحقيق قيمة مضافة ودعم مسارات التنمية في تونس.