الخليج العربي

وزير الخارجية الإماراتي يبحث مع نظيره الفرنسي التصعيد بالمنطقة

الثلاثاء 03 مارس 2026 - 02:57 م
مريم عاصم
الأمصار

التقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، جان نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، وذلك خلال زيارة عمل يقوم بها إلى باريس.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية، وبحث سبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يعكس عمق الشراكة القائمة بين البلدين الصديقين والحرص المشترك على توسيع آفاقها خلال المرحلة المقبلة.

كما بحث الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والتصعيد الخطير الذي تشهده في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الإمارات ودول شقيقة وصديقة.

واستعرضا أيضا أهمية تكثيف الجهود الدولية لدعم مسارات الحلول السلمية، وتعزيزالأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن العلاقات الإماراتية الفرنسية تمثل نموذجاً متميزاً للشراكات الإستراتيجية القائمة على التعاون المثمر والبناء، مشيراً إلى المرحلة المقبلة تحمل فرصاً واعدة لتعميق التعاون الثنائي، خاصة في القطاعات الحيوية ذات الأولوية.

الإمارات.. عبدالله بن زايد يبحث مع فانس العلاقات الاستراتيجية والقضايا الإقليمية

التقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، خلال زيارة عمل يقوم بها إلى واشنطن.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع دولة الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، ومنها الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، والتكنولوجيا المتقدمة، والطاقة، والذكاء الاصطناعي.

وتبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

 

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال اللقاء، أن دولة الإمارات حريصة على مواصلة العمل مع الولايات المتحدة لتوسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين، ويدعم مساعيهما لتحقيق التنمية المستدامة لشعبيهما.

وأضاف أن عمق العلاقات التاريخية بين البلدين يشكل قاعدة صلبة للانطلاق نحو مجالات تعاون جديدة، لاسيما في القطاعات الحيوية ذات الأولوية، مشيراً إلى الحرص على التنسيق والتشاور المستمرين بين البلدين الصديقين، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وترسيخ قيم السلام والتعايش.