الخليج العربي

السعودية تدين الهجوم الإيراني على السفارة الأمريكية بالرياض

الثلاثاء 03 مارس 2026 - 02:57 م
مريم عاصم
الأمصار

أعربت السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم الذي استهدف مبنى السفارة الأمريكية في مدينة الرياض.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان، نقلته وكالة الأنباء السعودية "واس"، أن تكرار هذا الهجوم الجبان وغير المبرر، يتعارض وبشكل صارخ مع جميع الأعراف والقوانين الدولية بما فيها اتفاقيتا جنيف 1949م، وفيينا 1961م للعلاقات الدبلوماسية التي تمنح الحصانة للمباني الدبلوماسية وموظفيها حتى في حالات النزاع المسلح.

وشددت على أن تكرار هذا السلوك الإيراني السافر، الذي يأتي على الرغم من علم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران، سيدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد.

 وجدّدت المملكة "تأكيدها على حقها الكامل باتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها ومصالحها الحيوية، بما في ذلك خيار الرد على العدوان".

وفجر الثلاثاء، أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي اعتراض وتدمير 8 مسيَّرات بالقرب من مدينتَي الرياض والخرج.

يأتي ذلك في إطار التصدي للاعتداءات الإيرانية السافرة ضد دول الخليج.

وفي وقت سابق ليل الإثنين–الثلاثاء، أعلن اللواء الركن تركي المالكي أن السفارة الأمريكية في الرياض تعرضت لهجوم بمسيّرتين بحسب التقديرات الأولية، ونتج عن ذلك حريق محدود وأضرار مادية بسيطة في المبنى.

وأصدرت «السفارة الأمريكية في المملكة العربية السعودية»، تحذيرًا عاجلاً لمواطنيها، داعية إياهم إلى البقاء في منازلهم، وفرض قيود مُشددة على زيارة المواقع العسكرية في المملكة.

وجاء في بيان السفارة: «تُواصل البعثة الأمريكية لدى المملكة مراقبة الوضع الإقليمي.. ندعو جميع المسافرين إلى مراجعة أحدث التنبيهات الأمنية وخطط سفرهم تحسبًا لأي اضطرابات، واتخاذ القرارات المناسبة لضمان سلامتهم وسلامة عائلاتهم».

أضاف البيان: «ننصح جميع المواطنين الأمريكيين بوضع خطة أمان شخصية. قد تحدث الأزمات بشكل غير متوقع أثناء السفر أو الإقامة في الخارج، وتساعدك الخطة الجيدة على التفكير في السيناريوهات المُحتملة وتحديد أفضل مسار للعمل مُسبقًا».

يأتي هذا التحذير في ظل تصعيد غير مسبوق يشهده المنطقة، على خلفية التوترات العسكرية الأخيرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، واستهداف دول خليجية بطائرات مُسيّرة وصواريخ، مع استمرار الغارات الجوية والتهديدات المُتبادلة.