أعلن الحرس الثوري عن إطلاق الموجة الخامسة عشرة من عملية الوعد الصادق 4، ضد الأهداف الأمريكية في دول الخليج العربي، تحت الاسم الرمزي يا فاطمة الزهراء.
وأعلن قسم العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني أن الموجة الخامسة عشرة من عملية الوعد الصادق 4، تعرّض عشر نقاط رئيسية واستراتيجية في مجمع القيادة والمعدات التابع لأمريكا في "قاعدة الشيخ عيسى الجوية" بالبحرين لقصف إيراني مكثف، وكان من بين الأهداف التي تم تدميرها مركز القيادة والسيطرة الجوية الأمريكي، وخزانات وقود الطائرات، والمبنى الذي يضم كبار القادة الأمريكيين في هذه القاعدة.
وبحسب البيان أشارت عمليات الرصد الاستخباراتي الميداني والفضائي إلى تعطيل جميع البنية التحتية لهذه القاعدة، ووقوع أزمة إنسانية، وفرار الإرهابيين الأمريكيين منها."
أغلقت إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة إلى أجل غير مسمى عند هجومها على إيران، وفرضت حصارًا أدى بالفعل إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ويُهدد بدفع مليوني شخص إلى أزمة جوع جديدة، وفقا لصحيفة «الجارديان» البريطانية.
وبعد أكثر من عامين من الحرب فى غزة، ومع سيطرة القوات الإسرائيلية على نحو 60% من القطاع، بات لزامًا على غزة استيراد معظم طعامها.
وتقول المنظمات الإنسانية التي تُطعم معظم السكان إن الإمدادات التي كانت بحوزتها يوم السبت، عند بدء الحرب، لن تكفي إلا لبضعة أيام أخرى.
وقال مؤسس ورئيس منظمة «وورلد سنترال كيتشن»، خوسيه أندريس، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «إذا استمرت الحدود مغلقة، سينفد طعامنا هذا الأسبوع. نعدّ مليون وجبة ساخنة يوميًا. نحتاج إلى توصيل الطعام يوميًا».
وقال أحد خبراء الأمن الغذائي الدوليين إن مخزون الطعام الطازج في غزة يكفي لأسبوع واحد فقط. ولا تملك المخابز المجتمعية التي تُطعم بعضًا من أشدّ الناس ضعفًا سوى ما يكفي من الطحين لعشرة أيام تقريبًا، بينما لا تتجاوز كمية الطرود الغذائية أسبوعين.
وأوضحت الصحيفة أن إسرائيل فرضت حصارًا شاملًا على غزة الربيع الماضي، أعقبه قيود مشددة على شحنات المواد الغذائية، ما تسبب في مجاعة الصيف الماضي.
كما قُتل المئات أثناء محاولتهم الوصول إلى نقاط توزيع المواد الغذائية التابعة لمنظمة لوجستية جديدة، هي مؤسسة غزة الإنسانية، التي اقتصر عملها على المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
ومع انتشار أنباء الهجوم الإسرائيلي على إيران، سارع الفلسطينيون، الذين لا تزال ذكريات المجاعة وغيرها من فترات الجوع الشديد تطاردهم، إلى شراء المؤن، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار.
وتضاعف سعر كيس الطحين زنة 25 كيلوجرامًا ثلاث مرات، ليصل إلى ما بين 80 و100 شيكل، بعد أن كان حوالي 30 شيكلًا الأسبوع الماضي. كما تضاعفت أسعار سلع أساسية أخرى، كالسكر وحفاضات الأطفال وزيت الطهي.