اقتصاد

قفزة تاريخية في تكاليف شحن النفط والغاز

الثلاثاء 03 مارس 2026 - 10:43 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

قفزت أسعار الشحن بناقلات النفط العملاقة لتتجاوز 400 ألف دولار يومياً، فيما ارتفعت أسعار الشحن بناقلات النفط العملاقة من الشرق الأوسط لأعلى مستوى على الإطلاق، وفقاً لبيانات بورصات لندن.

فيما يطلب الآن مالكو السفن ووسطاء الشحن أكثر من 200 ألف دولار يومياً لاستئجار ناقلات الغاز الطبيعي المسال في حوض الأطلسي، أي نحو ضعف المستويات التي كانت سائدة قبل أقل من 24 ساعة، بحسب "بلومبرغ".

كانت الأسعار قفزت أمس بأكثر من 40% مع اتساع رقعة الصراع عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران وتوقف قطر للطاقة عن إنتاج الغاز المسال بعد إصابة منشآتها بمسيرات.

النفط يواصل الارتفاع خلال تعاملات اليوم.. تفاصيل

ارتفعت أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي، اليوم الثلاثاء، مع تصاعد المخاوف من انقطاع إمدادات الشرق الأوسط بسبب تفاقم الصراع والتهديدات باستهداف الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز.

 

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 3.3% إلى 80.39 دولاراً للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.8% إلى 73.23 دولاراً للبرميل.

شركات تأمين بحرية تلغي تغطية مخاطر الحروب للسفن في الخليج وسط تصاعد التوترات

أعلنت عدة شركات تأمين بحري، إلغاء تغطية مخاطر الحروب للسفن العاملة في منطقة الخليج، على خلفية التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة.

وأفادت شركات "جارد" و"سكولد" و"نورث ستاندرد" و"جمعية مالكي السفن في لندن" و"ذا أمريكان كلوب"، في إشعارات مؤرخة في الأول من مارس 2026، بأن القرار سيدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الخامس من الشهر نفسه.

وأوضحت الإشعارات أن إلغاء التغطية يشمل المياه الإيرانية، إلى جانب الخليج والمناطق البحرية المجاورة. وذكرت "سكولد" أنها تدرس إمكانية إتاحة خيار إعادة شراء التغطية وفق شروط جديدة.

من جانبها، أعلنت مجموعة MS&AD اليابانية تعليق إصدار عدد من وثائق التأمين التي تغطي مخاطر الحروب في المياه القريبة من إيران وإسرائيل والدول المجاورة.

تصاعد حاد للتوتر في الشرق الأوسط عقب الغارات الأمريكية والإسرائيلية على إيران

ويأتي ذلك في ظل تصاعد حاد للتوتر في الشرق الأوسط عقب الغارات الأمريكية والإسرائيلية على إيران مطلع الأسبوع، وما أعقبها من إعلان طهران وقف الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا حيويًا لتدفقات النفط والغاز عالميًا.

 

وبعد هذا الإعلان، أوقفت شركات نفط وتجارة ومالكو ناقلات شحنات النفط الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال عبورها عبر المضيق، فيما أظهرت صور أقمار صناعية تكدس السفن قرب موانئ رئيسية في الإمارات، من بينها الفجيرة.

كما أظهرت بيانات تتبع السفن تصاعد الاضطرابات، مع رسو ما لا يقل عن 150 ناقلة في مياه الخليج المفتوحة، إلى جانب عشرات السفن الأخرى على الجانب المقابل من المضيق.