حذرت مصالح الأرصاد الجوية، باستمرار هبوب رياح قوية نهار اليوم الثلاثاء، عبر عدة ولايات من الجزائر .
وحذّر تنبيه للمصالح نفسها، من استمرار هبوب رياح قوية مرفوقة بتطاير كثيف للرمال إلى غاية الساعة الثالثة بعد زوال اليوم.
والولايات المعنية: الوادي، المغير، بسكرة، باتنة و المسيلة.
وأفاد تنبيه ثانٍ بهبوب رياح قوية مرفوقة بتطاير كثيف للرمال بداية من منتصف نهار اليوم وإلى غاية منتصف الليل.
والولايات المعنية: الجلفة، الأغواط، غرداية، البيض، المنيعة، النعامة، بشار، بني عباس، تندوف، تيميمون، أدرار وإن صالح
كما ستشهد ولايتي اليزي و تمنراست تساقط أمطار رعدية معتبرة محليا بداية من منتصف نهار اليوم وإلى غاية الساعة التاسعة.
وفي سياق منفصل، أعلنت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية مساء يوم الاثنين، عن مواقيت الإمساك والإفطار لجميع الولايات الجزائرية ليوم الثلاثاء 13 رمضان 1447هـ، الموافق 2 مارس 2026. ويأتي هذا الإعلان ضمن الجهود الرسمية لتسهيل صيام الشهر الفضيل على المواطنين وضمان الالتزام بالمواقيت الصحيحة للصيام والإفطار حسب الحسابات الفلكية الدقيقة.
وبحسب البيانات الصادرة عن الوزارة، تتفاوت مواقيت الإفطار في مختلف الولايات بين الساعة 18:26 دقيقة في ولاية الطارف، وصولاً إلى الساعة 19:38 دقيقة في ولاية تندوف. وتوضح هذه الفروق الزمنية الاختلافات في طول النهار بحسب الموقع الجغرافي لكل ولاية.
كما سجلت أعلى مدة للصيام في الجزائر يوم الثلاثاء 13 رمضان 1447هـ في كل من ولاية عين قزام، حيث بلغت مدة الصيام 13 ساعة و9 دقائق، وفي تمنراست بلغت 13 ساعة و6 دقائق، وفي جانت وصلت إلى 13 ساعة و4 دقائق. وتشير هذه الأرقام إلى أهمية مراعاة الفروق الجغرافية عند تحديد أوقات الإمساك والإفطار لضمان صحة الصائمين والتزامهم بالمواقيت الشرعية الصحيحة.
وأعلنت اللجنة الوطنية للأهلة والمواقيت الشرعية التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، أن الخميس 19 فيفري 2026م هو أول أيام شهر رمضان 1447هـ في الجزائر، وهو ما يتوافق مع بداية الصيام في عدد من الدول العربية مثل مصر وتركيا وإيران وعمان وليبيا وتونس. بينما اعتمدت دول أخرى بداية الصيام يوم الأربعاء 18 فيفري، من بينها السعودية وقطر والكويت وفلسطين، وهو ما يوضح اختلاف التقديرات الفلكية بين الدول.