كشفت وثائق سرية حصلت عليها شبكة بلومبرج أن مخزون قطر من صواريخ باتريوت الاعتراضية يكفي لمدة أربعة أيام فقط لصد الهجمات الإيرانية.
ونقلت بلومبرج عن مصادر مطلعة أن قطر والإمارات تعملان على تعزيز قدرات الدفاع الجوي لديهما بسرعة، حيث طلبت الدوحة دعمًا للتصدي لهجمات الطائرات المسيرة، بينما لجأت أبوظبي إلى حلفائها للحصول على دعم في مجال الدفاع الجوي متوسط المدى.
يأتي هذا الكشف في ظل تصعيد غير مسبوق في المنطقة، إذ تشن الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير ضربات على أهداف إيرانية، فيما ردت طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت قواعد أمريكية، مما يضع أنظمة الدفاع الجوي الخليجية تحت ضغط شديد.
دعت وزارة الخارجية الأمريكية، مواطنيها إلى مغادرة أكثر من 12 دولة في الشرق الأوسط على الفور، في ظل الضربات الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران.
وأوضحت مورا نامدار، مساعدة وزير الخارجية للشؤون القنصلية، أن الوزارة نصحت الأمريكيين بالمغادرة عبر وسائل النقل التجارية من البحرين، مصر، إيران، العراق، إسرائيل، الضفة الغربية، قطاع غزة، الأردن، الكويت، لبنان، عُمان، قطر، السعودية، سوريا، الإمارات، واليمن.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، ارتفاع عدد القتلى في صفوف القوات الأميركية إلى ستة عسكريين، وذلك ضمن العمليات الجارية على خلفية التصعيد مع إيران.
وأوضحت سنتكوم في بيان أنه "حتى الساعة الرابعة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة من يوم 2 مارس، بلغ عدد القتلى في القتال ستة من أفراد الخدمة الأميركية".
وأضاف البيان أن القوات الأميركية استعادت مؤخرًا رفات اثنين من العسكريين الذين كانوا مُدرجين سابقًا في عداد المفقودين، وذلك من منشأة تعرّضت لضربة خلال الهجمات الإيرانية الأولى في المنطقة.
أعلن الجيش الأميركي، يوم الإثنين، أن الولايات المتحدة نفذت ضربات استهدفت أكثر من 1250 هدفًا خلال أول 48 ساعة من اندلاع الحرب ضد إيران، وذلك بعد أن كانت قد قصفت أكثر من ألف هدف في اليوم الأول وحده.
وبحسب بيان صادر عن القيادة المركزية الأميركية، المسؤولة عن إدارة العمليات العسكرية الأميركية في المنطقة، فقد شملت الضربات مراكز القيادة والسيطرة، ومواقع إطلاق الصواريخ الباليستية، إلى جانب سفن وغواصات تابعة للبحرية الإيرانية، فضلًا عن مواقع صواريخ مضادة للسفن.