منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الإثنين، المصلين من أداء صلاة التراويح داخل المسجد الأقصى لليوم الثالث على التوالي بعد إغلاق أبوابه وتفريغه من المصلين بذريعة “الأوضاع الأمنية”.
ووفق محافظة القدس، فقد منع الاحتلال الفلسطينيين من التواجد في المسجد الأقصى، وحرمهم من الصلاة فيه.
وتواصل قوات الاحتلال، لليوم الثالث على التوالي، فرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين في عدد من محافظات الضفة الغربية، عبر إغلاق الحواجز العسكرية والبوابات ومداخل المدن والبلدات.
ومنذ أمس السبت، أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، المسجد الأقصى بالكامل، وأجبرت المصلين على مغادرته فورًا، تحت ذريعة إعلان حالة الطوارئ، عقب الهجوم الإسرائيلي على إيران.
ويأتي إغلاق المسجد الأقصى في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، تتداخل فيها الأبعاد العسكرية والسياسية والدينية، ما يثير تساؤلات واسعة حول مستقبل الوضع القائم في المسجد، وإمكانية استغلال أجواء الحرب لفرض وقائع جديدة قد يصعب التراجع عنها لاحقًا، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
هاجم مستوطنون إسرائيليون قرية فلسطينية جنوب نابلس في الضفة الغربية وأطلقوا النار على سكانها، حسبما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية.
وقالت الوزارة إن شقيقين يبلغان من العمر 48 و52 عاما أصيبا بجروح خطيرة وتوفيا لاحقا متأثرين بجراحهما.
وتم نقل ثلاثة فلسطينيين آخرين إلى المستشفى، بينهم قاصر، لإصابتهم بجروح طفيفة.
ويبلغ إجمالي عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا في الضفة الغربية 1044، من بينهم 39 نتيجة عنف المستوطنين منذ هجوم حماس في السابع من أكتوبر عام 2023.
وفرضت الولايات المتحددة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا المزيد من العقوبات على "الجماعات الإسرائيلية المتطرفة" بسبب العنف ضد المجتمعات الفلسطينية في الضفة الغربية.
ويعيش نحو 500 ألف إسرائيلي، في مستوطنات بالضفة الغربية يعتبرها المجتمع الدولي في معظمه أنها غير قانونية وتمثل عقبة كبرى أمام تحقيق السلام.
قتل فلسطينيان وأُصيب عدد آخر بجروح متفاوتة، مساء اليوم الأحد، جراء قصف مدفعي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي واستهدف مناطق سكنية في جباليا شمال قطاع غزة، في تصعيد جديد تشهده الأراضي الفلسطينية خلال الساعات الأخيرة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا بأن القصف المدفعي الإسرائيلي استهدف منطقة الجرن في جباليا البلد، ما أدى إلى استشهاد فلسطينيين اثنين على الأقل، إضافة إلى إصابة آخرين، جرى نقلهم إلى المستشفيات والمراكز الطبية في شمال قطاع غزة لتلقي العلاج، وسط أوضاع صحية صعبة ونقص في الإمكانات الطبية.