أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية في العراق فؤاد حسين، اليوم الإثنين، أهمية أن تضطلع أوروبا بدور رئيسي في الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد ووقف الهجمات.
وذكر بيان لوزارة الخارجية، أن "نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية فؤاد حسين، بحث في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها على العراق ودول الجوار".
وأكد الوزير الألماني، بحسب البيان، دعم بلاده للعراق ووقوفها إلى جانبه في ظل التحديات الراهنة"، مشيراً إلى أن "رقعة الحرب آخذة في الاتساع في أكثر من اتجاه".
وتابع البيان أن "فؤاد حسين وخلال الاتصال، طرح تساؤلات جوهرية بشأن أهداف استمرار التصعيد العسكري، متسائلاً عمّا إذا كان الهدف يقتصر على تدمير المشروع النووي الإيراني، رغم أن مسار المفاوضات كان مستمراً ويشهد تقدماً، كما تساءل عن دوافع توسيع نطاق الحرب".
وشدد فؤاد حسين على أن "ألمانيا، بحكم علاقاتها القوية مع الإدارة الأميركية، قادرة على أداء دور مهم في الدفع نحو وقف إطلاق النار،"مؤكدًا "أهمية أن تضطلع أوروبا بدور رئيسي في الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد ووقف الهجمات".
شدد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، خلال لقائه اليوم الاثنين، 12 رمضان 1447 هـ، نظيره القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على أهمية تكثيف العمل المشترك بين العراق وقطر لاحتواء التصعيد في المنطقة، ومتابعة التطورات الإقليمية عن كثب بما يضمن استقرار الأوضاع ويحفظ الأمن الوطني والإقليمي.
ووفق بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية، أكّد الوزير فؤاد حسين على الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه الدبلوماسية العراقية في تخفيف التوترات الحالية، مشيراً إلى أن العراق يتأثر بشكل مباشر بما يجري من أحداث في المنطقة، لا سيما في ظل التوترات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، وما ترتب عليها من تهديدات محتملة على استقرار دول الجوار.
وأضاف الوزير العراقي أن التنسيق مع قطر يعد جزءاً من استراتيجية بغداد الرامية للحفاظ على بيئة آمنة ومستقرة، وتعزيز أطر التعاون مع دول الخليج العربي في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية.
كما تم خلال اللقاء بحث تبادل المعلومات والمواقف حول التطورات الميدانية في الشرق الأوسط، مع التركيز على ضرورة دعم الحلول السلمية وفض النزاعات عبر الحوار والتفاهم المشترك.

من جانبه، أكد الوزير القطري حرص دولة قطر على دعم العراق في جهوده الرامية لضمان الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن التعاون الثنائي يشمل مختلف القضايا الإقليمية، بما فيها التحديات الأمنية وملف الطاقة والتجارة، فضلاً عن أهمية تعزيز التنسيق السياسي بين البلدين على الصعيدين الإقليمي والدولي.