جيران العرب

الجيش الأمريكي يعلن إصابة 18 جندياً بهجمات إيرانية

الإثنين 02 مارس 2026 - 05:40 م
هايدي سيد
الأمصار

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية التابعة للجيش الأمريكي، عن ارتفاع عدد المصابين في صفوف القوات الأمريكية جراء الهجمات المرتبطة بالتصعيد مع إيران، مؤكدة إصابة 18 جنديًا بجروح خطيرة خلال العمليات العسكرية الأخيرة.


وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، الكابتن تيم هوكينز، إن عدد المصابين ارتفع إلى 18 جنديًا، بعد تحديث حصيلة الخسائر الناتجة عن الهجمات التي استهدفت قوات أمريكية في المنطقة. وكانت القيادة قد أعلنت، الأحد، مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وإصابة خمسة آخرين، قبل أن يتم تعديل الحصيلة لاحقًا لتؤكد مقتل أربعة جنود.
وأفادت مصادر لشبكة «CNN» الأمريكية بأن الجنود الأربعة لقوا حتفهم في الهجوم ذاته الذي وقع في دولة الكويت، ما يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية المرتبطة بالمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران خارج حدود الأراضي الإيرانية.
وفي سياق متصل، عقد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كين، مؤتمرًا صحفيًا من مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، في أول ظهور رسمي لمسؤولين عسكريين أمام وسائل الإعلام منذ أشهر، لشرح تطورات الحرب الأمريكية ضد إيران.
وأكد وزير الدفاع الأمريكي أن الضربات التي نفذها الجيش الأمريكي ضد أهداف داخل إيران لا تستهدف «تغيير النظام»، لكنه دعا في الوقت ذاته الإيرانيين إلى اغتنام ما وصفها بـ«فرصة التغيير».

 

 وشدد على أن الصراع الحالي يختلف عن الحرب الأمريكية في العراق، موضحًا أن العملية ضد إيران «ليست حربًا بلا نهاية»، بل وصفها بأنها «مهمة واضحة ومحددة وحاسمة».
وأشار هيجسيث إلى أن الطموحات النووية الإيرانية كانت تمثل تهديدًا مستمرًا، مؤكدًا أن البرنامج النووي الإيراني «لم يتوقف» رغم الضربات الأمريكية السابقة التي استهدفت منشآت نووية في يونيو الماضي. كما أوضح أنه لا توجد قوات برية أمريكية داخل الأراضي الإيرانية في الوقت الراهن، لكنه امتنع عن استبعاد أي خيارات مستقبلية، قائلاً إنه لن يناقش إمكانية نشر قوات برية لاحقًا.
من جانبه، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كين إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر أمر تنفيذ العملية العسكرية ضد إيران بعد ظهر يوم الجمعة، مؤكدًا أن القوات الأمريكية «جاهزة ومجهزة بالكامل» لخوض الصراع.
وفي الوقت نفسه، أقر كين بأن الحرب قد تفرض أعباء إضافية على الداخل الأمريكي، محذرًا من توقع المزيد من الخسائر في صفوف القوات الأمريكية، ومؤكدًا أن المواجهة «ليست عملية واحدة تُحسم بين عشية وضحاها».
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر إقليمي واسع النطاق، مع تزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية ممتدة قد تشمل أطرافًا إقليمية ودولية أخرى، خاصة في ظل استمرار تبادل الضربات والتهديدات بين الولايات المتحدة وإيران.