جيران العرب

قبرص تعترض مسيرتين قرب قاعدة جوية بريطانية

الإثنين 02 مارس 2026 - 03:25 م
غلي الطواب
الأمصار

قال المتحدث باسم الحكومة القبرصية، إنه تم اعتراض مسيّرتين كانتا متجهتين نحو قاعدة أكروتيري الجوية البريطانية.

وبحسب وكالة أنباء رويترز، قال وزير الدفاع اليوناني "جاهزون للدفاع عن قبرص بكل الوسائل الممكنة".

وكان قد كشفت قاعدة سلاح الجو البريطانى فى قبرص اليوم الاثنين، عن أنها تخطط للاستغناء المؤقت عن أفراد غير أساسيين عقب حادثة الطائرة المسيرة بقاعدة أكروتيرى الجوية التابعة لسلاح الجو البريطانى .

تفاصيل الهجوم على قاعدة أكروتيري

وكانت صحيفة قبرص ميل المحلية، أعلنت أن قاعدة أكروتيري الجوية التابعة لسلاح الجو البريطاني في قبرص تعرضت في الساعات الأولى من صباح اليوم لهجوم بطائرة مسيرة.

وأُبلغ العاملون في القاعدة بأن طائرة مسيرة صغيرة قد أصابت المطار، وأن سلطات القاعدة تستجيب للحادث. كما تأكد عدم وقوع إصابات جراء الهجوم، إلا أنه تسبب في "أضرار طفيفة".

وأصدرت سلطات القاعدة تعليمات للعاملين "بالبقاء في مواقعهم وانتظار المزيد من التعليمات"، محذرةً من احتمال وقوع إصابات أخرى، حيث سُمع دوي انفجار وصفارات إنذار في مدينة ليماسول المجاورة.

ضربات إيران تهوي بأسهم شركات الطيرن.. تفاصيل

شهدت أسهم شركات الطيران انخفاضًا حادًا يوم الاثنين، حيث تراجعت أسهم "كاثي باسيفيك" في هونغ كونغ وشركة "كانتاس أيروايز" الأسترالية بأكثر من 5 في المائة، فيما أشارت المؤشرات الأولية إلى انخفاض أسهم شركات الطيران الأوروبية، بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أدى إلى اضطراب حركة السفر وارتفاع أسعار النفط.

وكانت الأسهم الألمانية لشركتي لوفتهانزا و"تي يو آي" تشير إلى افتتاح منخفض يقارب 12 في المائة، وفق "رويترز".

وشهد السفر الجوي العالمي فوضى واسعة، بعد أن أجبر النزاع على إغلاق محاور رئيسية في الشرق الأوسط، بما في ذلك مطارات دبي والدوحة، لليوم الثالث على التوالي، مما ترك عشرات الآلاف من الركاب عالقين حول العالم.

أسعار النفط 

وقفزت أسعار النفط بنسبة 7 في المائة لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أشهر، مع تصعيد الهجمات الإيرانية والإسرائيلية في الشرق الأوسط، ما أدى إلى تلف ناقلات النفط وتعطيل شحناتها من المنطقة المنتجة الرئيسية.

وتراجعت أسهم "كانتاس" بنسبة 10.4 في المائة إلى أدنى مستوى لها خلال عشرة أشهر عند افتتاح السوق في أستراليا، قبل أن تقلص بعض الخسائر لتتداول بانخفاض حوالي 6 في المائة، رغم أنها لا تطير إلى الشرق الأوسط وتعتمد على شراكة "كودشير" مع شركة طيران الإمارات في دبي.

كما انخفضت أسهم شركات الطيران الآسيوية الأخرى، بما في ذلك "أنا هولدينغز" اليابانية، "إير تشاينا"، "تشاينا ساترن إيرلاينز"، "تشاينا إيسترن إيرلاينز"، "إير آسيا إكس" الماليزية، وشركات الطيران التايوانية مثل "تشاينا إيرلاينز" وإ"يفا إيروايز"، بنسبة لا تقل عن 4 في المائة.