حوض النيل

دفعة ثانية من السودانيين تغادر أوغندا هذا الأسبوع

الإثنين 02 مارس 2026 - 10:21 ص
نرمين عزت
الأمصار

أعلنت اللجنة العليا للعودة الطوعية للاجئين السودانيين من أوغندا عن تسيير الرحلة الثانية ضمن مشروع العودة الطوعية إلى السودان، عبر شركة تاركو للطيران، وعلى متنها 80 شخصاً وذلك فجر الجمعة 6 مارس المقبل.

وتأتي هذه الرحلة في إطار استمرار جهود اللجنة الرامية إلى تسهيل العودة الكريمة والآمنة للاجئين السودانيين، استجابةً لرغبة عدد من الأسر في الرجوع إلى البلاد بعد سنوات من اللجوء، في ظل التحولات الجارية داخل السودان.

وأكدت اللجنة أن الترتيبات اللوجستية جرت بالتنسيق مع الجهات المختصة، لضمان انسياب إجراءات السفر وسلامة العائدين حتى وصولهم إلى وجهتهم النهائية، مشيرةً إلى أن البرنامج سيستمر وفق الجداول المعلنة وحسب الإقبال المسجل.

ودعت اللجنة إلى تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لدعم العائدين وتيسير اندماجهم، متمنيةً السلامة والتوفيق لجميع المسافرين، وأن تمثل عودتهم بداية مرحلة جديدة يسودها الأمن والاستقرار.

وكانت اللجنة قد سيّرت في 20 فبراير الماضي أولى رحلات العودة الطوعية وعلى متنها 147 راكباً من السودانيين الراغبين في العودة.

اشتباكات السودان تمتد داخل تشاد بعد انسحاب المشتركة ومخاوف من التوسع

حذّرت لجنة العمل الإنساني التابعة للتحالف المدني الديمقراطي من أن إغلاق المعابر الحدودية بين السودان وتشاد يعرّض مدينة الطينة لمزيد من التدهور الإنساني، مع استمرار حركة النزوح الناتجة عن القتال في المنطقة.

قالت اللجنة إن إغلاق 4 معابر يعيق دخول المساعدات الغذائية والطبية إلى آلاف الفارين من الاشتباكات، مشيرة إلى أن تراجع الإمدادات الأساسية يفاقم نقص الغذاء ومياه الشرب والخدمات الصحية داخل مناطق النزوح. ودعت إلى فتح ممرات آمنة بشكل عاجل وتكثيف التدخل الدولي لمنع تدهور الوضع الإنساني.

من جهة أخرى، قال خبير عسكري إن قرار تشاد إغلاق الحدود مع السودان لن يستمر طويلاً، موضحاً أن السلطات التشادية اتخذت إجراءات مماثلة في السابق قبل إعادة فتح المعابر. وأكد إرسال تعزيزات عسكرية إلى الشريط الحدودي لاحتواء التوتر ومنع وقوع اشتباكات جديدة.

أفاد الخبير وفق راديو دبنقا بأن القتال بين القوات المسلحة السودانية والقوة المشتركة من الحركات المسلحة ضد قوات الدعم السريع امتد في بعض مراحله إلى داخل الأراضي التشادية، موضحاً أن وحدات من القوة المشتركة اضطرت للاشتباك من داخل الجانب التشادي بعد تعرضها لهجوم مضاد، وهو ما انعكس سلباً على القوات التشادية المنتشرة على الحدود. وأضاف أن الفاصل الجغرافي بين الجانبين في تلك المنطقة لا يتجاوز وادياً ضيقاً، ما يجعل انتقال الاشتباكات عبر الحدود أمراً سريع الحدوث.