رصدت وسائل إعلام عبرية، فجر اليوم الإثنين، إطلاق رشقات صاروخية من إيران باتجاه إسرائيل، تزامنًا مع دوي «صافرات الإنذار» في القدس ومناطق واسعة، فيما سُمعت أصوات «انفجارات عنيفة» هزّت سماء العاصمة المحتلة ناتجة عن محاولات الاعتراض.
وأفادت القناة «12» الإسرائيلية في تقرير أولي بأنه تم رصد إطلاق «(4) صواريخ من إيران» في الدفعة الأخيرة التي استهدفت «العمق الإسرائيلي»، في تصعيد ينقل المواجهة إلى مرحلة الصدام المباشر والشامل.
من جهته، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان عاجل صباح اليوم الإثنين، رصد إطلاق الصواريخ، مُوضحًا أن «منظومات الدفاع الجوي» تعمل حاليًا بأقصى طاقتها لاعتراض التهديدات القادمة. وأشار إلى أن قيادة الجبهة الداخلية أرسلت تنبيهات استباقية مباشرة إلى «الهواتف المحمولة» للسكان في المناطق المستهدفة.
دعا الجيش الجمهور الإسرائيلي إلى الالتزام الصارم بالتعليمات، وضرورة «الدخول فورًا إلى الملاجئ» أو الأماكن المحصنة، والبقاء فيها حتى صدور إشعار جديد. وشدد البيان على منع مغادرة المناطق المحصنة إلا بتعليمات صريحة، مع ضرورة متابعة تحديثات الجبهة الداخلية لحظة بلحظة.
من جهة أخرى، أعلن «جيش الاحتلال الإسرائيلي»، فجر اليوم الإثنين، إطلاق موجة جديدة ومُكثفة من الغارات الجوية على «إيران»، في تصعيد عسكري «غير مسبوق» يهدف إلى ضرب «مفاصل النظام» في العاصمة طهران.
وجاء في بيان رسمي للجيش الإسرائيلي: «يُواصل الجيش شن غارات واسعة النطاق على أهداف تابعة للنظام الإيراني في طهران»، مُوضحًا أن سلاح الجو بدأ بتوجيه من الاستخبارات العسكرية «موجة جديدة من الغارات في قلب طهران» لضرب أهداف استراتيجية.
من جهتها، أكدت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء سماع دوي «انفجارات عنيفة مُتتالية» في مناطق مُتفرقة من العاصمة «طهران»، وسط حالة من الاستنفار الأمني والعسكري الكبير في محاولة للتصدي للهجوم الجوي المُستمر.
يأتي هذا الهجوم استكمالاً لعملية عسكرية كبرى بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل صباح السبت الماضي، استهدفت «القضاء على البرامج الصاروخية والنووية الإيرانية». وبحسب المعلومات الواردة، فقد طال الهجوم قادة سياسيين وعسكريين بارزين، مما أدى إلى «مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي»، وهو ما يُمثّل تحولًا جذريًا في مسار الصراع الإقليمي.
في غضون ذلك، أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، أمس الأحد، أنه سيُطلق أعنف العمليات الهجومية ضد الاحتلال الإسرائيلي وقواعد الإرهابيين الأمريكيين، مُستنكرًا في بيان رسمي الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها واشنطن وتل أبيب، ومُؤكّدًا أن «قتلة إمام الأمة سينالون عقابًا شديدًا يندمون عليه»، في تصعيد ينذر بانفجار شامل.