أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، «تيدروس أدهانوم غيبرييسوس»، عن قلقه العميق إزاء الأنباء الواردة حول قصف مستشفى «غاندي» في طهران، وذلك خلال موجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت العاصمة الإيرانية.
كتب غيبرييسوس في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، يوم الأحد: «الأنباء عن تضرر مستشفى غاندي في طهران أثناء قصف العاصمة الإيرانية اليوم مُثيرة للقلق البالغ»، مُشددًا على أن المنشآت الصحية يجب أن تظل بعيدة عن دائرة الاستهداف.
أوضح المدير العام أن منظمة الصحة العالمية «تعمل حاليًا على التأكد من تفاصيل الحادث»، مُشيرًا إلى أن ما جرى يُذكر بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لضمان «منع تأثر المنشآت الطبية بالنزاع المستمر» وحماية المرضى والكوادر الطبية.
كانت وكالات الأنباء الإيرانية قد أفادت، في وقت سابق من يوم الأحد، بأن مستشفى «غاندي» الواقع في وسط العاصمة طهران تعرّض لضربات مباشرة خلال العمليات العسكرية المستمرة، مما أدى إلى أضرار جسيمة وإخلاء كامل للمرضى.
من ناحية أخرى، صرّح وزير الخارجية العماني، «بدر البوسعيدي»، أن مسار الحوار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن «لا يزال قائمًا»، وذلك في ظل التصاعد الدراماتيكي للتوتر في المنطقة عقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة ضد إيران.
كتب الوزير العماني في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»: «أودّ أن أؤكّد بوضوح تامّ أن باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحًا»، كاشفًا أن المفاوضات التي استضافتها جنيف قد «أحرزت تقدمًا حقيقيًا نحو اتفاق غير مسبوق بين إيران والولايات المتحدة».
في رسالة عكست التمسك بالحلول السلمية، أضاف البوسعيدي: «رغم أن الأمل كان في تجنّب الحرب، إلا أن الحرب لا ينبغي أن تعني انطفاء أمل السلام»، مُشددًا على إيمانه العميق بقدرة الدبلوماسية على حل هذا النزاع المُعقّد.
اختتم وزير الخارجية العماني منشوره بالتأكيد على ضرورة استئناف الحوار قائلًا: «كلما أُعيدت المحادثات في أقرب وقت، كان ذلك أفضل للجميع».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تضطلع فيه سلطنة عُمان بدور «الوسيط الاستراتيجي» في المفاوضات النووية والقضايا الشائكة بين الولايات المتحدة وإيران.
في غضون ذلك، أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، أمس الأحد، أنه سيُطلق أعنف العمليات الهجومية ضد الاحتلال الإسرائيلي وقواعد الإرهابيين الأمريكيين، مُستنكرًا في بيان رسمي الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها واشنطن وتل أبيب، ومُؤكّدًا أن «قتلة إمام الأمة سينالون عقابًا شديدًا يندمون عليه»، في تصعيد ينذر بانفجار شامل.