أعلن «جيش الاحتلال الإسرائيلي»، فجر اليوم الإثنين، إطلاق موجة جديدة ومُكثفة من الغارات الجوية على «إيران»، في تصعيد عسكري «غير مسبوق» يهدف إلى ضرب «مفاصل النظام» في العاصمة طهران.
وجاء في بيان رسمي للجيش الإسرائيلي: «يُواصل الجيش شن غارات واسعة النطاق على أهداف تابعة للنظام الإيراني في طهران»، مُوضحًا أن سلاح الجو بدأ بتوجيه من الاستخبارات العسكرية «موجة جديدة من الغارات في قلب طهران» لضرب أهداف استراتيجية.
من جهتها، أكدت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء سماع دوي «انفجارات عنيفة مُتتالية» في مناطق مُتفرقة من العاصمة «طهران»، وسط حالة من الاستنفار الأمني والعسكري الكبير في محاولة للتصدي للهجوم الجوي المُستمر.
يأتي هذا الهجوم استكمالاً لعملية عسكرية كبرى بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل صباح السبت الماضي، استهدفت «القضاء على البرامج الصاروخية والنووية الإيرانية». وبحسب المعلومات الواردة، فقد طال الهجوم قادة سياسيين وعسكريين بارزين، مما أدى إلى «مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي»، وهو ما يُمثّل تحولًا جذريًا في مسار الصراع الإقليمي.
من ناحية أخرى، أفادت وكالة «مهر» الإيرانية بسقوط ما لا يقل عن (20) قتيلاً جراء هجمات إسرائيلية وأمريكية استهدفت منطقة «ميدان نيلوفر» في العاصمة طهران، في تصعيد عسكري هو الأعنف من نوعه.
وبحسب تقرير مصور لمراسل الوكالة، فقد خلفت الغارات «دمارًا واسعًا في المنازل السكنية والمحال التجارية» في حي «شارع عشقيار» القريب من الميدان، حيث أظهرت المشاهد ركامًا هائلًا للمباني وتصاعدًا مُكثفًا لأعمدة الدخان في سماء العاصمة.
نقلت المعلومات عن الهلال الأحمر الإيراني، أن حصيلة ضحايا المقغارات التي شُنت يوم السبت بلغت (201) قتيل، في مؤشر على فداحة الخسائر البشرية.
وفي سياق مُتصل، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية إخلاء مستشفى «غاندي» في طهران من جميع المرضى عقب تعرضه لـ «هجوم صاروخي مباشر»، وذلك في إطار الهجمات المتلاحقة التي تستهدف المنشآت الحيوية.
تتواصل الضربات العسكرية في مناطق متفرقة من إيران، وسط حالة من «الذعر والاضطراب» بين السكان، وترقُّب لتطورات ميدانية مُتسارعة قد ترفع حصيلة الضحايا خلال الساعات المُقبلة، في ظل استمرار القصف العنيف.
في غضون ذلك، أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، أمس الأحد، أنه سيُطلق أعنف العمليات الهجومية ضد الاحتلال الإسرائيلي وقواعد الإرهابيين الأمريكيين، مُستنكرًا في بيان رسمي الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها واشنطن وتل أبيب، ومُؤكّدًا أن «قتلة إمام الأمة سينالون عقابًا شديدًا يندمون عليه»، في تصعيد ينذر بانفجار شامل.