أعلنت وزيرة الجيوش الفرنسية، أن الهجوم بطائرات مسيرة على ميناء أبوظبي استهدف حظيرة طائرات تابعة للقوات الفرنسية في قاعدة مجاورة لقاعدة إماراتية، مؤكدة عدم وقوع خسائر بشرية كبيرة حتى الآن.
وأضافت الوزيرة أن القوات الفرنسية تتابع الوضع عن كثب، مع اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة لضمان سلامة المنشآت العسكرية والموظفين في المنطقة، مشيرة إلى استمرار التنسيق مع السلطات الإماراتية لتقييم الأضرار ومنع أي تهديدات مستقبلية.
أعلنت الجهات المختصة في أبوظبي، الأحد، أنها تتعامل مع حادثة سقوط شظايا طائرة مسيّرة، نتيجة اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية، على واجهة أحد مباني أبراج الاتحاد.
وأوضح مكتب أبوظبي الإعلامي، أن الحادث أسفر عن إصابات بسيطة لامرأة وطفلها، إضافة إلى أضرار مادية محدودة، مؤكدًا أن الوضع تحت السيطرة.
وأشار إلى أن الأصوات التي سُمعت في الإمارة ناتجة عن عمليات الاعتراض الناجحة، داعيًا الجمهور إلى عدم تداول الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة، واستقاء الأخبار من المصادر الرسمية فقط، مع التأكيد على أنه سيتم نشر أي مستجدات فور ورودها.
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية أعلنت أن القوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة نجحت منذ بدء الهجوم الإيراني، في التعامل مع وتدمير 137 صاروخاً باليستياً و209 طائرة مسيّرة أُطلقت باتجاه أراضي الدولة.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان نشرته على حسابها على موقع "إكس"، الجاهزية العالية لمنظومات الدفاع الجوي وقدرتها على التعامل مع مختلف التهديدات.
وأوضحت الوزارة أنه ومنذ بدء الهجوم تم رصد 137 صاروخاً باليستياً إيرانياً تم إطلاقه تجاه الإمارات، حيث تم تدمير 132 صاروخاً، فيما سقط 5 منها في مياه البحر، كما تم رصد 209 طائرة مسيرة إيرانية، وتم اعتراض 195 منها، فيما وقعت 14 منها داخل أراضي ومياه الإمارات، وتسببت ببعض الأضرار الجانبية.
وأشارت الوزارة إلى أنه ونتيجة التصدي الفعال للصواريخ والمسيرات، سقطت بعض الشظايا في مناطق متفرقة في الإمارات، مما أدى إلى حدوث أضرار مادية بسيطة في عدد من الأعيان المدنية.
وأكدت أن الجهات المختصة تحركت على الفور بكامل جاهزيتها وإمكاناتها للتعامل مع الوضع وفق الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات، وتم اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة السكان وتأمين المواقع المتأثرة.