تمكنت المصالح العملياتية لأمن ولاية الجزائر بداية هذا الأسبوع، من الإطاحة بجماعة إجـ ـرامية تتكون من 08 أشخاص، مختصة في الإتجار بالمـ ـخدرات والمؤثرات العقلية، مع ضبط 853.010 مؤثر عقلي من نوع بريـ ـغابالين و إكسـ ـتازي، إضافة إلى ضبط 35 كلغ من الكيف المعالج، العملية التي نفذها أفراد المقاطعة الرابعة للشرطة القضائية بوشاوي لأمن ولاية الجزائر، جاءت بعد استغلال دقيق لمعلومات حول نشاط جماعة إجرامية كانت تحضر لترويج كميات معتبرة من المؤثرات العقلية خلال شهر رمضان.
وتمكن المحققون من تحديد هويات عناصرها وتوقيفهم تباعا وضبط كمية المـ ـخدرات والمؤثرات على مستوى الضاحية الغربية للعاصمة.
العملية التي تمت تحت إشراف النيابة المختصة، أسفرت أيضا عن ضبط واسترجاع 104 مليون سنتيم من العائدات الإجرامية و11 مركبة ودراجة نارية واحدة.
تم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى القطب القضائي المتخصص سيدي امحمد.
برزت الجزائر مجددًا كأحد الفاعلين القادرين على دعم استقرار المنظومة الطاقوية في إفريقيا، وفق ما أكده المدير التنفيذي للجنة الإفريقية للطاقة “أفراك”، رشيد علي عبد الله، الذي شدد على أن البلاد تمتلك مؤهلات حقيقية تسمح لها بلعب دور محوري في هذا المجال.
وجاء هذا الموقف في كلمة أُلقيت نيابة عنه من طرف رئيس قسم نظم المعلومات الطاقوية والإحصاءات باللجنة، سامسون نوغبودوهوي، خلال مأدبة إفطار احتضنتها الجزائر العاصمة ونظمها المركز العربي الإفريقي للاستثمار والتطوير تحت شعار “الطاقة والمياه لبناء التنمية”المتحدث أوضح أن الجزائر تتموقع في قلب المعادلة الطاقوية الإفريقية، بفضل رصيدها الطويل في قطاع المحروقات، وتوجهها المتصاعد نحو تطوير الطاقات المتجددة، إضافة إلى موقعها الجغرافي الذي يجعلها نقطة وصل بين إفريقيا وأوروبا وحوض البحر الأبيض المتوسط، ما يعزز فرصها في الإسهام في أمن الطاقة وتعميق التكامل القاري.
تجربة وطنية عززت الاستقلال الطاقوي
وفي معرض حديثه عن التجربة الجزائرية، أشار المسؤول إلى أن السياسات المعتمدة في القطاع مكّنت البلاد من بلوغ مستويات معتبرة من التغطية، خاصة في مجال الكهرباء، ما يعكس أهمية الرؤية الاستراتيجية والقرار السياسي الجريء في ترسيخ دعائم الاستقلال الاقتصادي.
كما لفت إلى أن التحولات المتسارعة التي يعرفها المشهد الطاقوي العالمي، في ظل التوترات الجيوسياسية وتسارع الانتقال الطاقوي وضغوطات المناخ والتطور التكنولوجي، تجعل من مسألة السيادة الطاقوية أولوية قصوى بالنسبة للدول الإفريقية.