استدعت وزارة الخارجية السعودية السفير الإيراني لدى المملكة، علي رضا عنايتي، على خلفية ما وصفته بـ«الاعتداءات الإيرانية السافرة» التي استهدفت السعودية وعددًا من الدول الخليجية الشقيقة.
وجاء الاستدعاء بعد سلسلة هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة طالت عدة دول في المنطقة، ضمن المواجهة المتصاعدة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وخلال الاستدعاء، شدد نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي على استياء المملكة وإدانتها واستنكارها الشديد لهذه الاعتداءات، مؤكدًا الرفض القاطع لانتهاك سيادة الدول أو المساس بأمنها.
وأوضح أن استهداف أراضي المملكة ودول الخليج يُعد تقويضًا خطيرًا لأمن واستقرار المنطقة، ويشكل تهديدًا مباشرًا للسلم الإقليمي.
وأكد نائب وزير الخارجية أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أرضها، في إطار حقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق القانون الدولي.
كما شددت المملكة على أن أمن الخليج كلٌّ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على دولة من دوله يُعد مساسًا بالأمن الجماعي للمنطقة.