الشام الجديد

الأردن: مخزون السلع الأساسية آمن والأسواق مستقرة

الأحد 01 مارس 2026 - 03:43 م
جهاد جميل
الأمصار

أكد وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني، المهندس يعرب القضاة، أن سلاسل التوريد تعمل بشكل منتظم، وأن المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية في المملكة آمن ويكفي لفترات طويلة، في إطار الظروف المستجدة في المنطقة.

وأشار يعرب القضاة إلى متابعة الوزارة اليومية لمستويات المخزون من القمح والشعير والأرز والسكر والزيوت والبقوليات، لضمان استمرار توفرها في الأسواق دون انقطاع.

وأوضح أن الوزارة اتخذت إجراءات استباقية لتعزيز المخزون وتنويع مصادر الاستيراد، وضبط عمليات تصدير بعض السلع الأساسية لمنع أي تأثير على الأسعار أو توفر المواد التموينية.

وشدد على تكثيف فرق الرقابة جولاتها في المحافظات للتأكد من الالتزام بالأنظمة ومنع أي ممارسات تؤثر على استقرار الأسعار.

وقال الوزير إن الأسواق تشهد وفرة واضحة في مختلف السلع الغذائية، داعيًا المواطنين إلى عدم التهافت على الشراء في ظل المخزون الاستراتيجي الآمن والمستقر.

وكان أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، رسميًا مقتل الإمام آية الله علي خامنئي، مُؤكّدًا في بيان عسكري أن مسيرته لن تتوقف، وأن الأمة الإيرانية ستُواصل الدفاع عن إرثه ومواجهة «أعداء الإسلام وإيران» بكل عزيمة. 

وتوعد الحرس الثوري بالانتقام «بشكل ساحق وحاسم» من القتلة، مُشددًا على أن الرد سيكون شديدًا وأن القوات المسلحة ستُوقّع «العقاب الشديد» بالمعتدين.

نص البيان الرسمي: سيد شهداء المنتظرين

استهل الحرس الثوري بيانه بالآية الكريمة: «وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرْزَقُون»، مُقدّمًا التعازي في استشهاد من وصفه بـ «العالم الرباني ونائب الحق للمهدي المنتظر، الإمام خامنئي»، مُشيرًا إلى أن وفاته جاءت في شهر رمضان المبارك ليُحشر مع «أصحاب الشهادة» ومقتداه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

ووصف البيان الخامنئي بأنه «قائد عظيم فقدته الأمة»، جمع بين طهارة الروح وقوة الإيمان والحكمة والشجاعة أمام «المتكبرين»، مُؤكّدًا أن استشهاده على يد من وصفهم بـ «أشقى الإرهابيين وجلادي البشرية» هو دليل على حقانية مسيرته وقبول خدماته الخالصة.

من جانبها، أصدرت «الحكومة الإيرانية» بيانًا نعت فيه المرشد الراحل، مُعتبرة مقتله «جُرمًا عظيمًا»، وتعهدت بأن هذه الجريمة «الشنيعة» لن تبقى دون عقاب. ومع رحيل علي خامنئي عن عمر ناهز (86 عامًا) وبعد (36 عامًا) في السُلطة، أعلنت طهران الحداد الرسمي لمُدة (40 يومًا)، مع تعطل الدوائر الرسمية لسبعة أيام